|
|
|
|
|
|
|
89% من أرباب الأسر ليس لهم سوى المرتب الشهرى
|
16/11/2008 |
الجمهورية |
|
|
80% من النساء يفضلن العمل و16% اخترن البقاء فى المنزل
|
14/11/2008 |
الجمهورية |
|
|
الصحة : استطلاعات الرأى حول خدمات التأمين الصحى
|
05/11/2008 |
جريدة روز اليوسف |
|
فاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حول رأى المواطنين فى خدمات التأمين الصحي الحكومي نموذج للتعاون بين مؤسسات الدولة, فقد أشارت آراء نتائجه إلى أن أكثر من ثلثي المبحوثين (68%) فى خدمات التأمين الصحي ليس لديهم تأمين صحي و20% من المبحوثين يتبعون نظام التأمين الصحي الحكومي, كما أن ثلثي المبحوثين تقريباً (67%) من الذين لديهم تأمين صحي حكومي ذكروا أنهم لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, وتمثلت أهم أسباب عدم الاستخدام فى عدم الاحتياج إليها, وسوء معاملة المرضى وعدم كفاءة الأطباء بالإضافة إلى الزحام الشديد والانتظار إلى فترات طويلة. وأكد ما يقرب من نصف المنتفعين (49%) من خدمات التأمين الصحي الحكومي أن هذه الخدمات تغيرت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع ومن بين الجوانب التى تحسنت معاملة المرضى بطريقة أفضل وتوفر الأدوية بصيدليات التأمين الصحي, فى حين أشار (38%) من هؤلاء المبحوثين إلى أنها لم تتغير خلال الفترة نفسها. الغالبية العظمى (92%) ممن استخدموا إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي ذكروا أنهم حصلوا على خدمة الكشف الطبي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, ويلي هذه الخدمة -بفارق كبير- خدمات التحاليل (40%) والمتابعة الطبية المستمرة (38%), ثم الفحص بالأشعة (33%), كما أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن انطباع معظم المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي عن الخدمات التى يحصلون عليها بالفعل كان إيجابياً. حيث يرى أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثين (79%) الذين انتفعوا من خدمات العمليات الجراحية أنها جيدة, كما اعتبر 73% ممن أقاموا بمستشفيات التأمين الصحي أن هذه الخدمة جيدة. أما عن رؤية المنتفعين لخدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي, فقد أكد غالبية المنتفعين (89%) من إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي أنهم قاموا بصرف أدوية من صيدليات التأمين الصحي الحكومي وذلك خلال العام السابق لإجراء استطلاع الرأي وأشار أكثر من نصف هؤلاء المبحوثين 56% أنها جيدة بينما ذكر 14% منهم أن الخدمة سيئة. وقد أفاد ثلثا المنتفعين 63% من خدمة صرف أدوية التامين الصحي الحكومي بأن الأدوية كانت متوافرة بالصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التامين الصحي, فى حين أوضح حوالي ربع هؤلاء المبحوثين (24%) توافر الدواء البديل فقط وتمثل النقص فى بعض الأدوية منها أدوية أمراض العظام, وأدوية أمراض الكلى. أما نصف المنتفعين تقريباً 48% من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي أشاروا إلى أنهم يستغرقون أقل من ربع ساعة لصرف الأدوية من الصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التأمين الصحي الحكومي, وأكد ثلثا المنتفعين من هذه الخدمة أن هناك طبيباً صيدلياً هو الذي يقوم بصرف الأدوية داخل هذه الصيدليات, كما أكد أكثر من ثلث المنتفعين من خدمة صرف الأدوية (36%) على وجود طبيب صيدلي بصيدليات مستشفيات التأمين الصحي الحكومي ولكن لا يرد على تساؤلات المرضى, كما أنه لا يشرح طريقة استخدام ومواعيد الدواء وأشار ثلثا المنتفعين تقريباً (60%) من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي إلى توافر صيدليات قريبة تقوم بصرف هذه الأدوية.وقد أفادت الغالبية العظمى (94%) ممن سبق لهم استخدام إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي عدم معرفتهم بخدمة صرف الأدوية بالاسم التجاري بسعر أقل من الصيدليات الخاصة بها وأشار المبحوثان الذين سمعوا عن هذه الخدمة إلى عدم استفادتهم.
تفاصيل الأستطلاع
|
تفاصيل الخبر |
|
|
67% من المشاركين فى التأمين الصحى لم يستخدموه من قبل
|
11/10/2008 |
المسائية |
|
|
20% يتبعون نظام التأمين الصحى الحكومى
|
11/10/2008 |
الوفد |
|
|
36% من المصريين لا يؤدون صلاة الجمعة
|
20/09/2008 |
الأحرار |
|
|
المواد التموينية المدعمة لا تكفى ثلث احتياجات المواطنين
|
17/08/2008 |
العربي |
|
كشف استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن السلع التموينية المدعمة المقدمة للمواطنين على البطاقات شهرياً لا تكفى ثلث احتياجاتهم, كما أن أسعارها لا تتناسب مع قدراتهم المالية.وأشار الاستطلاع الذي أجري للتعرف على آراء المواطنين حول زيادة كميات بعض السلع المقدمة على البطاقات إلى أن جميع الأسر المبحوثين تستخدم السكر المدعم و92% منهم يستخدمون الأرز و99% يعتمدون كليا على زيت التموين وذكر الاستطلاع أن 91% من هذه الأسر ترغب فى الحصول على كميات إضافية من السكر بشرط عدم زيادة السعر على 250 قرشاً للكيلو, مشيرا إلى أن المبحوثين أكدوا أنهم يشترون كميات إضافية من السكر تتراوح بين 12.2 كيلو لكل أسرة شهريا لسد احتياجاتها لأن ما تقدمه الدولة عبارة عن نصف كيلو فقط لكل فرد بحد أقصى 4 أفراد لا يكفى ..وحول الأرز أكد الاستطلاع أن 44% من المبحوثين يشترون 12 كيلو شهريا للأسرة الواحدة من الأسواق لأن الكمية التى يحصلون عليها فى البطاقة لا تكفى وطالبوا بزيادتها بشرط ألا يتجاوز سعر الكيلو 3 جنيهات وبالنسبة للزيت ذكر الاستطلاع أن 93% من المبحوثين يرغبون فى زيادة الكمية. على صعيد آخر, أكدت وزارة التجارة والصناعة أنه لا توجد نية لإلغاء الحصص الإضافية من الأرز على البطاقات التموينية والتي تقدر شهريا بحوالي 80 ألف طن بمتوسط 1.5 جنيه للكيلو وأشارت الوزارة إلى أن إسناد المناقصات الخاصة بالمقررات التموينية لهيئة السلع التموينية والسياسية والتي اتخذتها لجنة المشتريات كان لها أثر ملموس فى خفض الأسعار حيث بلغت الأسعار فى أول مناقصه 3125 جنيها للطن وانخفضت إلى 2715 جنيها للطن فى آخر مناقصة فى يوليو الحالي.
|
تفاصيل الخبر |
|
|
الأولاد سبب عدم حضور خطبة الجمعة !!
|
16/08/2008 |
أخبار اليوم |
|
قام مركز استطلاع الرأى العام بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بإجراء استطلاع رأى حول تجديد الخطاب الدينى وذلك من خلال عينة من المواطنين بعمر 18 سنة فأكثر وبلغ عدد الاستجابات 938 استجابة واستهدف الاستطلاع التعرف على حضور المواطنين للندوات والدروس الدينية وآرائهم فى الموضوعات التى يجب أن يهتم بها الخطاب الديني ومقترحاتهم لتطويره. فأشار 62% من المبحوثين إلى أنهم يحضرون خطبة الجمعة سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 37% لا يحضرونها نهائياً.. و29% من المبحوثين أشاروا إلى أنهم يحضرون الدروس الدينية بالمساجد سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 61% لا يحضرونها نهائياً.. و19% من المبحوثين أشاروا إلى أنهم يحضرون الندوات الدينية سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 72% لا يحضرونها نهائياً.. وكان السبب الرئيسي فى عدم حضور خطبة الجمعة أو الندوات أو الدروس الدينية هو ضيق الوقت والانشغال بتربية الأبناء حيث أشار إلى ذلك أكثر من نصف المبحوثين 54% ممن لا يحضرون الخطبة.
تفاصيل الأستطلاع
|
تفاصيل الخبر |
|
|
الحقيقة حول مركز استطلاع الرأى العام
|
13/08/2008 |
الأهرام |
|
يمكن القول إن إنشاء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عام1985 يعد حدثا بالغ الأهمية في مجال ترشيد القرارات التنموية في مصر, وينطوي علي إبداع علمي حقيقي. وقد اهتم المركز في مرحلته الأولى (1985 ـ 1999) بإعداد البنية المعلوماتية في مصر, وبنهاية هذه المرحلة أنشئت ولأول مرة وزارة الاتصالات والمعلومات في أكتوبر1999, والتي تولاها آنذاك الدكتور أحمد نظيف وبإنشاء الوزارة أصبح المركز أكثر تخصصا في مجال دعم القرار في القضايا التنموية والإتاحة المعلوماتية.وبدأت المرحلة الثانية من عام2000 حتى الآن, وأطلق عليها دعم القرار والإتاحة المعلوماتية. ومن بين اهتمامات المركز الأساسية قياس الرأي المجتمعي حول القضايا التنموية فيما يخص مقترحات الحل, وأثر القرارات التي تتخذها الحكومة, إلي جانب رفع حال التنمية في المجتمع واستطلاع الرأي المجتمعي حول قضايا بالغة التنوع, مثل الدعم وأداء الخدمات الحكومية والفساد الإداري والبطالة ومشكلات الشباب. ومدير مركز المعلومات ودعم القرار هو الأستاذ الدكتور ماجد عثمان, ويقوم بهذه الاستطلاعات علي أسس علمية متكاملة مركز استطلاع الرأي العام بمركز المعلومات. وقد قام هذا المركز الذي تشرف عليه خبرات علمية متميزة بعشرات الاستطلاعات الدورية وغير الدورية.وقد اتسم اختيار مركز استطلاع الرأي العام للقضايا التي يتم قياس آراء المواطنين بصددها بالجسارة, وعدم الخوف من التطرق لأشد مشكلات المجتمع المصري حساسية.وأهم من ذلك تعرض النتائج بغض النظر عن اتجاهاتها سلبية أو إيجابية علي صانع القرار وعلى الرأي العام. ويكشف عن مصداقية هذه الاستطلاعات مؤشرات متعددة منهجية وعملية, وقد يكون من أبرزها استخدام صحف المعارضة لعديد من نتائج هذه الاستطلاعات, للتدليل علي سلبية تطبيق بعض السياسات الحكومية. وتحرص هذه الصحف علي تأكيد أن مركز استطلاع الرأي العام حكومي, وبالتالي فليس هناك مجال للتشكيك في النتائج, لأنه يعرضها عادة حتى ولو لم تقدم صورة إيجابية للأداء الحكومي. ومن ناحية أخري قام المركز حتى الآن بمائة وسبعة وثلاثين استطلاعا غير دوري حول مجموعة بالغة التنوع من القضايا والمشكلات, من أول السلع الأكثر أهمية للمواطنين, إلي أبعاد السلوك الإنفاقي علي التليفون المحمول, إلي التغطية الإعلامية لتعديل الدستور بل استطلاع رأي المواطنين حول منظمة التجارة العالمية.وفي تقديرنا أن هذه الاستطلاعات الدورية منها وغير الدورية تسهم - بالإضافة إلي أهمية أن يطلع علي نتائجها صانع القرار - في رفع الوعي الاجتماعي للمواطنين بمختلف القضايا المحلية والعربية والمحلية. وقد شكل مركز المعلومات ودعم القرار أخيرا مجلسا للأمناء للتخطيط والمتابعة لأنشطة مركز استطلاع الرأي العام, يرأسه الدكتور كمال أبو المجد ويضم في عضويته عددا من الخبراء المتميزين في مجالات الإعلام وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم السياسة والإحصاء. ويمكن التأكيد - باعتباري عضو مجلس أمناء مركز استطلاع الرأي العام - وبحكم خبراتي العلمية السابقة في الإشراف علي عديد من استطلاعات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية, أن الاستطلاعات تجري وفق قواعد منهجية وإحصائية بالغة الدقة بالإضافة إلي عرض نتائجها بطريقة موضوعية. كما أنه يتم تطبيق أخلاقيات نشر الاستطلاعات من حيث الإشارة إلي حجم العينة وموعد التطبيق وغيرها من البيانات الضرورية.أكتب هذا المقال بمناسبة إشارات ملتبسة لمركز استطلاع الرأي العام بمركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء سجلها في عموده الأسبوعي بالأهرام الأستاذ سيد علي يوم السبت الماضي, ونحن ندعوه للاطلاع الشامل علي الاستطلاعات التي تمت حتى الآن, وعلي طريقة إعدادها ونشرها, والتي يقوم بها فريق متميز من شابات وشباب مصر تحت إشراف علمي دقيق.
|
تفاصيل الخبر |
|
|
37% لا يحضرون خطبة الجمعة
|
05/08/2008 |
egynews.net |
|
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء حول تجديد الخطاب الديني أن 62% من المواطنين يحضرون خطبة الجمعة سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لا يحضرها 37% نهائياً.و قد بين الاستطلاع الذي شمل 938 شخصاً تبلغ أعمارهم من 18 سنة فأكثر, أن 29% يحضرون الدروس الدينية بالمساجد سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لايحضرها نهائياً 61% مشيراً إلى أن 19% من المواطنين يحضرون الندوات سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لا يحضرها 72% نهائياً. وأرجع 54% ممن شملهم الاستطلاع عدم حضورهم خطبة الجمعة أو الندوات أو الدروس الدينية إلى ضيق الوقت وانشغالهم بتربية أبنائهم, ويرى المبحوثون ممن يحضرون خطبة الجمعة والندوات والدروس الدينية أو على استعداد لحضورها أن الخطاب الدينى يجب أن يهتم بموضوع سلوكيات وأخلاق الشباب وموضوع الصلاة.. فيما يرى 29% أن الداعية يجب أن يكون مثقفا وعلى وعى بأمور الدين. وفيما يتعلق بمقترحات تطوير الخطاب الدينى..يرى 15% من المبحوثين زيادة عدد الندوات الدينية والوقت المخصص لها.
تفاصيل الأستطلاع
|
تفاصيل الخبر |
|
|
|
|
|