English Version
بحث
يمكنك الآن طرح أى قضية للمناقشة العامة وتلقى الآراء حولها من خلال دائرة حوار الموقعللاطلاع على اجتماعات مجلس أمناء مركز استطلاع الرأى العامللاطلاع على أحدث الاصدارات - نشرة استطلاعات رأى عالمية - توجهات بعض شعوب العالم نحو قضايا الديمقراطيّة والحكم الرشيدوافق غالبية الشباب بالعيِّنة (89%) - الذين يستخدمون الإنترنت - على فكرة وضع قانون يتحكم في محتويات الإنترنت
الأخبار
للبحث بالتاريخ من   HyperLink   الى   HyperLink  
اجمالى العدد530

89% من أرباب الأسر ليس لهم سوى المرتب الشهرى

16/11/2008 الجمهورية

كشف استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات برئاسة مجلس الوزراء أن 37% من أرباب الأسر يعملون فى القطاع الحكومي و16% يعملون بالأعمال الحرة و15% على المعاش و12% يعملون فى القطاع الخاص وغالبية أرباب الأسر من العاملين بالقطاع الحكومي أو قطاع الأعمال العام. أما الذين يتقاضون معاشاً و89% ليس لهم مصادر دخل أخرى غير دخلهم الحالي من عملهم و49% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل و27% لديهم فردان فقط يعملان و33% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل فى القطاع الحكومي, بينما 19% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل فى القطاع الخاص. صرح د. ماجد عثمان رئيس المركز بأن 38% من أرباب الأسر العاملين بالقطاع الحكومي وقطاع الأعمال العام والذين يتقاضون معاشاً يفضلون أن تقوم الحكومة بزيادة الدخل فى صورة نقدية على المرتب أو المعاش و29%يفضلون أن تكون زيادة الدخل فى صورة سلع على البطاقة التموينية و23% يفضلون أن تكون الزيادة على الدخل نصفها فى صورة زيادة على المرتب والنصف الآخر فى صورة سلع على البطاقة التموينية.

تفاصيل الخبر

80% من النساء يفضلن العمل و16% اخترن البقاء فى المنزل

14/11/2008 الجمهورية

كشف استطلاع رأي أجراه مركز المعلومات برئاسة الوزراء للتعرف على ظروف العمل المحيطة ب 685 سيدة عاملة أن 72% من النساء يمثل العمل بالنسبة لهن شيئا أساسيا بغض النظر عن ظروفهن العائلية وأشارت 66% إلى أن العائد المادي هو أهم المزايا التي تعود عليهن من العمل وفضلت 80% منهن الاستمرار في العمل بينما اختارت 16% البقاء بالمنزل إذا ما أتيحت لهن الفرصة للاختيار. وأكدت 73% ضرورة أن تعمل بناتهن بعد التخرج بينما تفضل 17% منهن عدم عملهن ووافقت 82% على أن المرأة يجب أن تشارك براتبها في مصروف المنزل ورأت 41% أن هناك مجالات يصعب على المرأة العمل بها وجاء في مقدمتها الأعمال الحرفية التي تتطلب مجهوداً عضلياً. كما وافقت 81% من العاملات على أن أسرهن تقدر جهدهن في العمل وذكرت 89% أن أسرهن تشجعهن على الترقي والتقدم في العمل وأشارت 60% إلى أنهن لا يجدن فرقا في أن يكون رئيسهن المباشر في العمل رجلا أو امرأة. ورأت 73% أن الامتيازات المتاحة للمرأة العاملة في الوقت الحالي "اجازة الوضع اذن الرضاعة والأجازة بدون مرتب لرعاية الأطفال ملائمة وكافية". أكدت 55% أنهن أعضاء بالفعل في أحدي نقابات العمل وأشارت 50% من تلك العضوات إلى عدم وجود استفادة من اشتراكهن في النقابة و23% غير مشتركات بأي نقابة. وكشف الاستطلاع أن 71% من النساء يؤكدن وجود مساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق المرتبطة بالعمل مثل التدريب والحوافز والمكافآت وأشارت 48% إلى أنهن لا تواجهن أية مشاكل في العمل وقالت 62% أنه لا توجد مشاكل في حياتهن الشخصية بسبب العمل. وأشار الاستطلاع إلى أن 56% من النساء هن من أصحاب المستوي التعليمي جامعي فأعلي وتتراوح أعمارهن ما بين 18 40 عاما و78% متزوجات مقابل 18% لم يسبق لهن الزواج و85% لديهم امرأة عاملة واحدة بالأسرة و78% يعملن بالقطاع الحكومي وأنهن يعملن منذ 15 عاما فأكثر و52% يعملن لمدة 6 أيام في الأسبوع و43% يعملن 5 أيام اسبوعيا و71% يعملن من 4 8 ساعات يوميا. وكشف الاستطلاع عن بعض المقترحات لدي النساء لتحسين وضع المرأة العاملة منها موافقة 52% منهن على أن يعملن بعض الوقت مقابل جزء من الأجر في حالة السماح لهن بذلك و76% يعرفن المعايير والشروط المطلوبة للترقي والحصول على وضع أفضل في عملهن وجاء في مقدمتها الكفاءة والإتقان والاجتهاد في العمل. واقترحت النساء ضرورة زيادة المرتبات وتوفير امتيازات أكثر. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

الصحة : استطلاعات الرأى حول خدمات التأمين الصحى

05/11/2008 جريدة روز اليوسف

فاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حول رأى المواطنين فى خدمات التأمين الصحي الحكومي نموذج للتعاون بين مؤسسات الدولة, فقد أشارت آراء نتائجه إلى أن أكثر من ثلثي المبحوثين (68%) فى خدمات التأمين الصحي ليس لديهم تأمين صحي و20% من المبحوثين يتبعون نظام التأمين الصحي الحكومي, كما أن ثلثي المبحوثين تقريباً (67%) من الذين لديهم تأمين صحي حكومي ذكروا أنهم لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, وتمثلت أهم أسباب عدم الاستخدام فى عدم الاحتياج إليها, وسوء معاملة المرضى وعدم كفاءة الأطباء بالإضافة إلى الزحام الشديد والانتظار إلى فترات طويلة. وأكد ما يقرب من نصف المنتفعين (49%) من خدمات التأمين الصحي الحكومي أن هذه الخدمات تغيرت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع ومن بين الجوانب التى تحسنت معاملة المرضى بطريقة أفضل وتوفر الأدوية بصيدليات التأمين الصحي, فى حين أشار (38%) من هؤلاء المبحوثين إلى أنها لم تتغير خلال الفترة نفسها. الغالبية العظمى (92%) ممن استخدموا إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي ذكروا أنهم حصلوا على خدمة الكشف الطبي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, ويلي هذه الخدمة -بفارق كبير- خدمات التحاليل (40%) والمتابعة الطبية المستمرة (38%), ثم الفحص بالأشعة (33%), كما أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن انطباع معظم المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي عن الخدمات التى يحصلون عليها بالفعل كان إيجابياً. حيث يرى أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثين (79%) الذين انتفعوا من خدمات العمليات الجراحية أنها جيدة, كما اعتبر 73% ممن أقاموا بمستشفيات التأمين الصحي أن هذه الخدمة جيدة. أما عن رؤية المنتفعين لخدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي, فقد أكد غالبية المنتفعين (89%) من إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي أنهم قاموا بصرف أدوية من صيدليات التأمين الصحي الحكومي وذلك خلال العام السابق لإجراء استطلاع الرأي وأشار أكثر من نصف هؤلاء المبحوثين 56% أنها جيدة بينما ذكر 14% منهم أن الخدمة سيئة. وقد أفاد ثلثا المنتفعين 63% من خدمة صرف أدوية التامين الصحي الحكومي بأن الأدوية كانت متوافرة بالصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التامين الصحي, فى حين أوضح حوالي ربع هؤلاء المبحوثين (24%) توافر الدواء البديل فقط وتمثل النقص فى بعض الأدوية منها أدوية أمراض العظام, وأدوية أمراض الكلى. أما نصف المنتفعين تقريباً 48% من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي أشاروا إلى أنهم يستغرقون أقل من ربع ساعة لصرف الأدوية من الصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التأمين الصحي الحكومي, وأكد ثلثا المنتفعين من هذه الخدمة أن هناك طبيباً صيدلياً هو الذي يقوم بصرف الأدوية داخل هذه الصيدليات, كما أكد أكثر من ثلث المنتفعين من خدمة صرف الأدوية (36%) على وجود طبيب صيدلي بصيدليات مستشفيات التأمين الصحي الحكومي ولكن لا يرد على تساؤلات المرضى, كما أنه لا يشرح طريقة استخدام ومواعيد الدواء وأشار ثلثا المنتفعين تقريباً (60%) من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي إلى توافر صيدليات قريبة تقوم بصرف هذه الأدوية.وقد أفادت الغالبية العظمى (94%) ممن سبق لهم استخدام إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي عدم معرفتهم بخدمة صرف الأدوية بالاسم التجاري بسعر أقل من الصيدليات الخاصة بها وأشار المبحوثان الذين سمعوا عن هذه الخدمة إلى عدم استفادتهم. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

67% من المشاركين فى التأمين الصحى لم يستخدموه من قبل

11/10/2008 المسائية

أظهر استطلاع للرأي حول التأمين الصحي الحكومي أن ثلثي المشاركين في الاستطلاع ليس لديهم تأمين صحي وأن20% منهم فقط يتبعون نظام التأمين الصحي الحكومي وأن 67% من الذين لديهم هذا التأمين ذكروا أنهم لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع. وتمثلت أهم أسباب عدم الاستخدام في ثلاثة أسباب هي: عدم الاحتياج إليها وسوء التعامل وعدم كفاية الأطباء بالإضافة إلي الزحام الشديد والانتظار لفترات طويلة. وأشار الاستطلاع - الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء - إلي أن حوالي نصف المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي قالوا: إن هذه الخدمات تغيرت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع حيث تحسنت معاملة المرضي وتوافرت الأدوية بصيدليات التأمين الصحي في حين أشار 38% من المستطلعة آراؤهم إلي أنها لم تتغير. وقال الاستطلاع: إن 92% ممن استخدموا خدمات التأمين الصحي الحكومي ذكروا أنهم حصلوا علي خدمة الكشف الطبي، في حين قال 40% أنهم حصلوا علي خدمات التحاليل الطبية و38% قالوا أنهم حصلوا علي خدمة المتابعة الطبية المستمرة ثم الفحص بالأشعة 33%. ورأي 79% من الذين انتفعوا من خدمات العمليات الجراحية أنها جيدة كما اعتبر 73% ممن أقاموا بمستشفيات التأمين الصحي أن هذه الخدمة جيدة. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

20% يتبعون نظام التأمين الصحى الحكومى

11/10/2008 الوفد

أظهر استطلاع الرأي حول التأمين الصحي الحكومي أن ثلثي المشاركين في الاستطلاع ليس لديهم تأمين صحي، وأن 20%منهم مشتركون في الخدمة وأن 67% لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي في العام السابق لإجراء الاستطلاع بسبب عدم الاحتياج إليها وسوء المعاملة وعدم كفاية الأطباء، بالإضافة إلي الزحام الشديد والانتظار لفترات طويلة. وأشار الاستطلاع الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء إلي أن نصف المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي أكدت أن هذه الخدمات تحسنت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع فيما يتعلق بمعاملة المرضي وتوافر الأدوية بصيدليات التأمين الصحي.بينما أشار 38% من المستطلع آراؤهم إلي أنها لم تتغير. وقال الاستطلاع أن 92% ممن استخدموا خدمات التأمين الصحي الحكومي أكدوا حصولهم علي خدمة الكشف الطبي في حين قال 40% أنهم حصلوا علي خدمات التحاليل الطبية و38%قالوا أنهم حصلوا علي خدمة المتابعة الطبية المستمرة ثم الفحص بالأشعة 33% بينما كشف 79% من المنتفعين أن خدمات العمليات الجراحية جيدة، كما اعتبر 73% ممن احتجزوا بمستشفيات التأمين الصحي أن الخدمة جيدة. وعن رؤية المنتفعين لخدمة صرف أدوية التأمين الصحي أكد غالبية المنتفعين من الخدمة صرفوا أدوية من صيدليات التأمين الصحي خلال العام السابق لاستطلاع الرأي. ووصف 56% من المنتفعين للخدمة بأنها جيدة، بينما وصفها 14% بأنها سيئة. وأفاد ثلثا المنتفعين من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي بأن الأدوية كانت متوفرة بالصيدليات الموجودة بمستشفيات التأمين الصحي، في حين أوضح ربع هؤلاء المبحوثين توافر الدواء البديل وتمثل النقص في بعض الأدوية منها أدوية أمراض العظام والكلي. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

36% من المصريين لا يؤدون صلاة الجمعة

20/09/2008 الأحرار

أكد استطلاع أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن 36% من المصريين لا يؤدون صلاة الجمعة وقال الاستطلاع أن الكثير لا ينزلون للصلاة لأداء صلاة الجمعة إلا قبيل الانتهاء من الخطبتين, أكد الدكتور حامد أبو طالب عميد كلية الشريعة والقانون الأسبق أن السبب فى تلك الظاهرة هم خطباء المساجد الذين لا يعدون للخطبة إعدادا جيدا ويقومون باستهلاك وقت الخطبة فى الحديث العشوائى الطويل ويأتى حديثهم نشازا يفتقر إلى وحدة الموضوع بحيث يعجز المستمع عن وضع عنوان للخطبة. وأضاف أن خطبة الجمعة لابد أن تتوافر فيها عناصر الجذب خاصة الشباب الذين يحتاجون إلى معرفة أمور دينهم مشيرا إلى أنه ينبغي على كل خطيب مسجد أن يراجع نفسه إذا لاحظ حضور المصلين فى اللحظات الأخيرة وأن يعدل عن أسلوبه فى الخطبة بحيث تتوافر فيها عناصر الجذب للمصلين. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

المواد التموينية المدعمة لا تكفى ثلث احتياجات المواطنين

17/08/2008 العربي

كشف استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن السلع التموينية المدعمة المقدمة للمواطنين على البطاقات شهرياً لا تكفى ثلث احتياجاتهم, كما أن أسعارها لا تتناسب مع قدراتهم المالية.وأشار الاستطلاع الذي أجري للتعرف على آراء المواطنين حول زيادة كميات بعض السلع المقدمة على البطاقات إلى أن جميع الأسر المبحوثين تستخدم السكر المدعم و92% منهم يستخدمون الأرز و99% يعتمدون كليا على زيت التموين وذكر الاستطلاع أن 91% من هذه الأسر ترغب فى الحصول على كميات إضافية من السكر بشرط عدم زيادة السعر على 250 قرشاً للكيلو, مشيرا إلى أن المبحوثين أكدوا أنهم يشترون كميات إضافية من السكر تتراوح بين 12.2 كيلو لكل أسرة شهريا لسد احتياجاتها لأن ما تقدمه الدولة عبارة عن نصف كيلو فقط لكل فرد بحد أقصى 4 أفراد لا يكفى ..وحول الأرز أكد الاستطلاع أن 44% من المبحوثين يشترون 12 كيلو شهريا للأسرة الواحدة من الأسواق لأن الكمية التى يحصلون عليها فى البطاقة لا تكفى وطالبوا بزيادتها بشرط ألا يتجاوز سعر الكيلو 3 جنيهات وبالنسبة للزيت ذكر الاستطلاع أن 93% من المبحوثين يرغبون فى زيادة الكمية. على صعيد آخر, أكدت وزارة التجارة والصناعة أنه لا توجد نية لإلغاء الحصص الإضافية من الأرز على البطاقات التموينية والتي تقدر شهريا بحوالي 80 ألف طن بمتوسط 1.5 جنيه للكيلو وأشارت الوزارة إلى أن إسناد المناقصات الخاصة بالمقررات التموينية لهيئة السلع التموينية والسياسية والتي اتخذتها لجنة المشتريات كان لها أثر ملموس فى خفض الأسعار حيث بلغت الأسعار فى أول مناقصه 3125 جنيها للطن وانخفضت إلى 2715 جنيها للطن فى آخر مناقصة فى يوليو الحالي.

تفاصيل الخبر

الأولاد سبب عدم حضور خطبة الجمعة !!

16/08/2008 أخبار اليوم

قام مركز استطلاع الرأى العام بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بإجراء استطلاع رأى حول تجديد الخطاب الدينى وذلك من خلال عينة من المواطنين بعمر 18 سنة فأكثر وبلغ عدد الاستجابات 938 استجابة واستهدف الاستطلاع التعرف على حضور المواطنين للندوات والدروس الدينية وآرائهم فى الموضوعات التى يجب أن يهتم بها الخطاب الديني ومقترحاتهم لتطويره. فأشار 62% من المبحوثين إلى أنهم يحضرون خطبة الجمعة سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 37% لا يحضرونها نهائياً.. و29% من المبحوثين أشاروا إلى أنهم يحضرون الدروس الدينية بالمساجد سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 61% لا يحضرونها نهائياً.. و19% من المبحوثين أشاروا إلى أنهم يحضرون الندوات الدينية سواءً بشكل دائم أو أحياناً بينما 72% لا يحضرونها نهائياً.. وكان السبب الرئيسي فى عدم حضور خطبة الجمعة أو الندوات أو الدروس الدينية هو ضيق الوقت والانشغال بتربية الأبناء حيث أشار إلى ذلك أكثر من نصف المبحوثين 54% ممن لا يحضرون الخطبة. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

الحقيقة حول مركز استطلاع الرأى العام

13/08/2008 الأهرام

يمكن القول إن إنشاء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عام‏1985‏ يعد حدثا بالغ الأهمية في مجال ترشيد القرارات التنموية في مصر‏,‏ وينطوي علي إبداع علمي حقيقي‏.‏ وقد اهتم المركز في مرحلته الأولى ‏(1985‏ ـ ‏1999)‏ بإعداد البنية المعلوماتية في مصر‏,‏ وبنهاية هذه المرحلة أنشئت ولأول مرة وزارة الاتصالات والمعلومات في أكتوبر‏1999,‏ والتي تولاها آنذاك الدكتور أحمد نظيف وبإنشاء الوزارة أصبح المركز أكثر تخصصا في مجال دعم القرار في القضايا التنموية والإتاحة المعلوماتية‏.‏وبدأت المرحلة الثانية من عام‏2000‏ حتى الآن‏,‏ وأطلق عليها دعم القرار والإتاحة المعلوماتية‏.‏ ومن بين اهتمامات المركز الأساسية قياس الرأي المجتمعي حول القضايا التنموية فيما يخص مقترحات الحل‏,‏ وأثر القرارات التي تتخذها الحكومة‏,‏ إلي جانب رفع حال التنمية في المجتمع واستطلاع الرأي المجتمعي حول قضايا بالغة التنوع‏,‏ مثل الدعم وأداء الخدمات الحكومية والفساد الإداري والبطالة ومشكلات الشباب‏.‏ ومدير مركز المعلومات ودعم القرار هو الأستاذ الدكتور ماجد عثمان‏,‏ ويقوم بهذه الاستطلاعات علي أسس علمية متكاملة مركز استطلاع الرأي العام بمركز المعلومات‏.‏ وقد قام هذا المركز الذي تشرف عليه خبرات علمية متميزة بعشرات الاستطلاعات الدورية وغير الدورية‏.‏وقد اتسم اختيار مركز استطلاع الرأي العام للقضايا التي يتم قياس آراء المواطنين بصددها بالجسارة‏,‏ وعدم الخوف من التطرق لأشد مشكلات المجتمع المصري حساسية‏.‏وأهم من ذلك تعرض النتائج بغض النظر عن اتجاهاتها سلبية أو إيجابية علي صانع القرار وعلى الرأي العام‏.‏ ويكشف عن مصداقية هذه الاستطلاعات مؤشرات متعددة منهجية وعملية‏,‏ وقد يكون من أبرزها استخدام صحف المعارضة لعديد من نتائج هذه الاستطلاعات‏,‏ للتدليل علي سلبية تطبيق بعض السياسات الحكومية‏.‏ وتحرص هذه الصحف علي تأكيد أن مركز استطلاع الرأي العام حكومي‏,‏ وبالتالي فليس هناك مجال للتشكيك في النتائج‏,‏ لأنه يعرضها عادة حتى ولو لم تقدم صورة إيجابية للأداء الحكومي‏.‏ ومن ناحية أخري قام المركز حتى الآن بمائة وسبعة وثلاثين استطلاعا غير دوري حول مجموعة بالغة التنوع من القضايا والمشكلات‏,‏ من أول السلع الأكثر أهمية للمواطنين‏,‏ إلي أبعاد السلوك الإنفاقي علي التليفون المحمول‏,‏ إلي التغطية الإعلامية لتعديل الدستور بل استطلاع رأي المواطنين حول منظمة التجارة العالمية‏.‏وفي تقديرنا أن هذه الاستطلاعات الدورية منها وغير الدورية تسهم - بالإضافة إلي أهمية أن يطلع علي نتائجها صانع القرار - في رفع الوعي الاجتماعي للمواطنين بمختلف القضايا المحلية والعربية والمحلية‏.‏ وقد شكل مركز المعلومات ودعم القرار أخيرا مجلسا للأمناء للتخطيط والمتابعة لأنشطة مركز استطلاع الرأي العام‏,‏ يرأسه الدكتور كمال أبو المجد ويضم في عضويته عددا من الخبراء المتميزين في مجالات الإعلام وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم السياسة والإحصاء‏.‏ ويمكن التأكيد - باعتباري عضو مجلس أمناء مركز استطلاع الرأي العام - وبحكم خبراتي العلمية السابقة في الإشراف علي عديد من استطلاعات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية‏,‏ أن الاستطلاعات تجري وفق قواعد منهجية وإحصائية بالغة الدقة بالإضافة إلي عرض نتائجها بطريقة موضوعية‏.‏ كما أنه يتم تطبيق أخلاقيات نشر الاستطلاعات من حيث الإشارة إلي حجم العينة وموعد التطبيق وغيرها من البيانات الضرورية‏.‏أكتب هذا المقال بمناسبة إشارات ملتبسة لمركز استطلاع الرأي العام بمركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء سجلها في عموده الأسبوعي بالأهرام الأستاذ سيد علي يوم السبت الماضي‏,‏ ونحن ندعوه للاطلاع الشامل علي الاستطلاعات التي تمت حتى الآن‏,‏ وعلي طريقة إعدادها ونشرها‏,‏ والتي يقوم بها فريق متميز من شابات وشباب مصر تحت إشراف علمي دقيق‏.‏

تفاصيل الخبر

37% لا يحضرون خطبة الجمعة

05/08/2008 egynews.net

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء حول تجديد الخطاب الديني أن 62% من المواطنين يحضرون خطبة الجمعة سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لا يحضرها 37% نهائياً.و قد بين الاستطلاع الذي شمل 938 شخصاً تبلغ أعمارهم من 18 سنة فأكثر, أن 29% يحضرون الدروس الدينية بالمساجد سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لايحضرها نهائياً 61% مشيراً إلى أن 19% من المواطنين يحضرون الندوات سواء بشكل دائم أو أحياناً, بينما لا يحضرها 72% نهائياً. وأرجع 54% ممن شملهم الاستطلاع عدم حضورهم خطبة الجمعة أو الندوات أو الدروس الدينية إلى ضيق الوقت وانشغالهم بتربية أبنائهم, ويرى المبحوثون ممن يحضرون خطبة الجمعة والندوات والدروس الدينية أو على استعداد لحضورها أن الخطاب الدينى يجب أن يهتم بموضوع سلوكيات وأخلاق الشباب وموضوع الصلاة.. فيما يرى 29% أن الداعية يجب أن يكون مثقفا وعلى وعى بأمور الدين. وفيما يتعلق بمقترحات تطوير الخطاب الدينى..يرى 15% من المبحوثين زيادة عدد الندوات الدينية والوقت المخصص لها. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر
        

12345678910التالى

الزائر رقم
منذ مايو 2006
استفسارات - حقوق النشر -  أهم المواقع -  خريطة الموقع -  أسئلة متكررة -  اتصل بنا 
18/11/2008 تاريخ آخر تحديث
جميع الحقوق محفوظة © 1985 - 2008  مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مجلس الوزراء المصري