| تستهدف هذه الورقة المنهجية عرض ودراسة فكرة استخدام التليفون المحمول في إجراء استطلاعات الرأي العام وأثره عليها، خاصة أن الهاتف المحمول بدأ يحل محل الهاتف الثابت، كما أصبحت بعض الأسر المعيشية في هذه الأيام تمتلك هاتفا محمولا فقط، ومن ثم فإن تجاهل العاملين في إجراء المسوح الهاتفية لهذه الشريحة التي يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق الهاتف المحمول سوف يؤدي إلى انخفاض تمثيل هذه المسوح لكافة شرائح المجتمع. وتناقش هذه الورقة بعض الاعتبارات المتعلقة بإجراء المسوح باستخدام الهاتف المحمول، وأيضا تركز على بعض القضايا المتعلقة بتخطيط وإجراء هذه المسوح، مثل: المعاينة، جمع البيانات، مشكلة التغطية، التحيز، معدَّل عدم الاستجابة، القياس، الأوزان، الأخلاقيات، بالإضافة إلى التكلفة. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| في الفترة الماضية حدث تغير سريع في تغطية التليفونات في مصر، حيث تزايدت أعداد المشتركين في الهاتف المحمول بصورة مستمرة بينما بدأت أعداد المشتركين في الهاتف الثابت في التناقص0
وهذه الورقة تستخدم بيانات أربعة مسوح متتابعة، قام بها مرصد الأسرة المصرية في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، في يوليو 2008، وأكتوبر 2008، ويناير 2009، وأبريل 2009، ولقد تم توضيح التغير الحادث في التغطية التليفونية في مصر منذ يوليو 2008 وحتى أبريل 2009، وبالإضافة إلى ذلك، تمت دراسة العلاقة بين التغطية التليفونية في أبريل 2009 والخصائص المختلفة للأسرة المعيشية0
وعلاوة على ذلك تم بناء نموذج انحدار لوجيستي متعدد للتنبؤ بملكية التليفون، والتي تم تقسيمها إلى أربعة مستويات مختلفة: ملكية الهاتف الثابت والمحمول معا، أو الهاتف الثابت فقط، أو الهاتف المحمول فقط، أو عدم التمتع بأي خدمة تليفونية على الإطلاق، ولقد تم استخدام تحليل الانحدار اللوجيستي المتعدد لتفسير العلاقة بين المتغير التابع (ملكية التليفون) والمتغيرات المستقلة التي تمثل الخصائص المختلفة للأسر المعيشية0 |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| يعتبر تأثير الباحث على إجابات المبحوثين أحد أخطر المشاكل التي قد تؤثر على دقة نتائج أي مسح. ومن ثم قام مركز استطلاع الرأي العام بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري بمحاولة الكشف عن تأثير الباحث في استطلاعات الرأي العام التي يجريها، وذلك من خلال بناء نموذج انحدار لوجيستي حيث اُختيرت بعض الأسئلة في خمس استطلاعات مختلفة لبيان تأثير الباحث على آراء المبحوثين عند الإجابة عن تلك الأسئلة. وقد أوضحت النتائج أن خصائص الباحث الديموجرافية والتعليمية وطبيعة عمله بمركز استطلاع الرأي العام تؤثر بشكل معنوي على إجابات المبحوثين. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| يتم تعريف معدل الاستجابة على أنه عدد الاستجابات الكاملة من إجمالي عدد المبحوثين المؤهلين للاستطلاع. ومعدل الاستجابة المنخفض هو الذي يكون مصحوبا بخطأ يعرف بخطأ عدم الاستجابة والذي يؤدي إلى مقدرات سيئة. وتتناول هذه الورقة مشكلة انخفاض معدل الاستجابة وكيفية زيادة قيمته في مركز استطلاع الرأي العام التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري. ولقد تم بناء نموذج الانحدار الخطي المتعدد معتمدا على بيانات 36 استطلاعا تم أجراؤها في مركز استطلاع الرأي العام وذلك لمحاولة معرفة المتغيرات التي لها تأثير معنوي على معدل الاستجابة باستخدام هذا النموذج. فإن هذه المتغيرات هي: حجم العينة، عدد الباحثين المشاركين في الاستطلاع، نسبة المبحوثين الإناث، الاستطلاعات السياسية، نسبة المستوى الاقتصادي المرتفع، نسبة المبحوثين المقيمين في الوجه البحري، ونسبة الأسئلة الثنائية. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| محمود القصبي-هالة الأباصيري |
| تستهدف هذه الورقة التعرُّف على كيفية تناول الصحف المصرية لنتائج استطلاعات الرأي العام التي يقوم مركز استطلاع الرأي العام بإجرائها. ولتحقيق ذلك تمَّ تحليل مضمون 173 خبرا من أخبار استطلاعات الرأي التي نُشرت في ست صحف مصرية -ممثلة لكافة الاتجاهات القومية والحزبية والمستقلة- خلال الفترة من يوليو 2003 حتى أكتوبر 2008. وقد توصلت الورقة إلى أن معظم الصحف المصرية لا تلتزم بنشر الحد الأدنى من المعلومات الأساسية عن منهجية إجراء الاستطلاعات، وأن الصحف القومية أكثر التزاما - إلى حد ما - بنشرها، تليها الصحف المستقلة، بينما تأتي الصحف الحزبية في المرتبة الأخيرة من حيث هذا الالتزام. كما اتضح أن أكثر المعلومات التي نشرت عن منهجية إجراء الاستطلاع كانت معلومات عن الجهة التي قامت بإجراء الاستطلاع وحجم العيِّنة. وأخيرا اهتمت الورقة بتقديم بعض التوصيات التي من شأنها رفع كفاءة هذه الصحف عند تناولها لنتائج استطلاعات الرأي العام بحيث تصبح أكثر مصداقية. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| محمود القصبي- هبة إسماعيل |
| ورقة بحثية تناقش أهمية الرقابة على أداء الباحثين جامعي البيانات. وأشارت الورقة البحثية إلى أن عملية جمع البيانات في استطلاعات الرأي العام تمثل الركن الأساسي الذي يقوم عليه الاستطلاع، مما يعني أن أي خلل في هذه العملية يوثِّر بالسلب على تحقيق الأهداف المنشودة من الاستطلاع. وقد أشار الباحث إلى أن مكوِّنات عملية جمع البيانات تتلخَّص في: باحث استطلاع الرأي، واستمارة الاستطلاع، والمبحوث، وأداة جمع البيانات. ونظرا لأهمية الدور الذي يقوم به باحث استطلاع الرأي من خلال الهاتف فإنه يُمثِّل أحد الركائز الأساسية في استطلاعات الرأي العام التي لها تأثير كبير على جودة نتائج استطلاعات الرأي. وذكر الباحث إن ما سبق يدفع مراكز استطلاع الرأي العام – وخاصة تلك التي تعتمد على الاستطلاعات الهاتفية – إلى تحسين أداء الباحثين، حتى يمكن تحسين جودة النتائج وتدعيم مصداقيتها أمام الرأي العام. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| محمود القصبى- هبة إسماعيل- نجوان شيحة |
| تعتبر دقة نتائج المسوح واحدة من أهم الأهداف التي تسعى إليها أي مؤسسة بحثية، كما يعد الباحث أحد العناصر الأساسية في أي بحث، ومن ثم فإن الأخطاء المتعمدة من جانب الباحثين فيما يخص استمارات المسوح قد تؤثر على دقة النتائج البحثية, لذا هدفت هذه الورقة البحثي إلى التعرُّف على أشكال تزييف الاستمارات، والعوامل التي قد تدفع الباحث للتزييف، وتعرض الورقة بعض الطرق التي يمكن من خلالها اكتشاف أخطاء التزييف، كما أشارت الورقة إلى بعض المقترحات التي يمكن من خلالها تقليل فرص حدوث أخطاء تزييف الاستمارات. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| تناولت هذه الدراسة التي أعدها محمود القصبى الباحث الإحصائي في المركز والتي قُدِّمت في المؤتمر السنوي الثاني والستين للرابطة الأمريكية لبحوث الرأي العام "American Association for Public Opinion Research" الذي عُقِد خلال الفترة من 17 إلى 20 مايو 2007 (بمدينة أناهايم بولاية كاليفورنيا) موضوع الهاتف المحمول كأحد الآليات الحديثة المستخدمة في قياس الرأي العام في العديد من دول العالم، هذا الاعتماد يعود إلى التزايد المضطرد في أعداد مالكي الهواتف المحمولة في مقابل تناقص أعداد الهواتف الثابتة. وقد أوضحت الدراسة أن مصر شهدت في أقل من عشر سنوات تزايد أعداد خطوط الهواتف المحمولة حيث وصلت لما يقرب من 18 مليون خط تليفوني. وقد أكدَّت الدراسة على أن وصول الهواتف المحمولة إلى الأسر التي لا تمتلك هاتفا منزليا قد يساعد المسوح الهاتفية في التغلب على مشكلة عدم القدرة على الوصول لهذه الأسر. وفى هذا الإطار حاولت الدراسة التعرُّف على خصائص الأسر المصرية التي تمتلك هاتفا محمولا ولا تمتلك هاتفا منزليا كخطوة أوليــة. يمكن الاعتماد عليها في المستقبل في إطار السعي إلى التقليل من أثر مشكلة عدم التغطية وذلك من خلال الوصول إلى هذه الأسر من خلال الهاتف المحمول كذلك ناقشت الدراسة المحاذير والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند استخدام الهاتف المحمول كأداة لجمع البيانات. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| تحاول هذه الدراسة – التي أعدها الباحث/ محمود القصبى تحت إشراف الدكتورة/ سحر الطويلة المستشار الإحصائي بالمركز، والدكتور/ على الحفناوى بقسم الإحصاء - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - الإجابة عن التساؤل التالي: هل استخدام الأوزان النسبية وتطبيقها على مؤشرات المسوح الهاتفية سوف يقلِّل من التحيُّز في نتائجها؟ ويجعلها أكثر تمثيلا للمجتمع بأكمله؟. وقد أوضحت الدراسة أن تطبيق كلَّ من طريقة Simple Post Stratification -SPS "العينة الطبقية البسيطة" وطريقة Modified- Post Stratification -MPS "العينة الطبقية الثابتة" يؤدِّى إلى تحسين نتائج المؤشرات التي تقتصر على بيانات الأسر التي تمتلك هاتفا منزليا، وهذا يتضح من خلال انخفاض التحيُّز الناتج عن خطأ عدم التغطية الهاتفية نتيجة الاقتصار على نتائج الأسر التي تمتلك هاتفا منزليا، وتجاهل بيانات الأسر التي لا تمتلك هاتفا منزليا. ولكن في نفس الوقت نجد أن استخدام هاتين الطريقتين قد يؤدِّى إلى نتائج سيئة في حالة عدم وجود فرق في المؤشرات بين الأسر التي تمتلك هاتفا منزليا والأسر التي لا تمتلكه. كما خلصت الدراسة إلى أن طريقة Modified Post Stratification -MPS تؤدى إلى نتائج أفضل من نتائج طريقة Simple Post Stratification -SPS ، ولكن استخدام هذه الطريقة يتطلب تخفيض عدد المتغيرات المطلوبة لحساب مؤشر الثروة، أو الحالة الاقتصادية للأسرة، وذلك حتى لا تضيف البيانات المطلوبة لحساب الأوزان النسبية عبئا كبيرا على المسح الهاتفي، قد يكون أثره السلبي على عملية جمع البيانات وعلى النتائج ذاتها أكبر من الأثر السلبي المناظر والناتج من الاعتماد على نتائج المسوح الهاتفية فقط. وقد قُدِّمت هذه الورقة في مؤتمر القاهرة الدولي حول الرأي العام "استطلاعات الرأي العام واتخاذ القرار: النظرية والتطبيق" والذي دارت فعالياته في القاهرة في الفترة من 6 إلى 8 فبراير 2007. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
| تحاول هذه الورقة البحثية توصيف طبيعة العلاقة الجدلية بين استطلاعات الرأي العام وصنع السياسات العامة، حيث تشير إلى أن هناك ثلاثة تيارات فكرية تحدد شكل العلاقة بين استطلاعات الرأي العام والسياسات العامة، أولهم يرى أن تأثير استطلاعات الرأي العام على السياسة العامة محدود، وثانيهم يؤكد على الدور المؤثر لاستطلاعات الرأي العام على السياسات العامة، وثالثهم يرى أنصاره أن العلاقة بين استطلاعات الرأي العام والسياسة العامة علاقة جدلية ونسبية، حيث أنها ليست علاقة أحادية الاتجاه فمدى قوة تأثير استطلاعات الرأي العام على السياسة العامة يتوقف على العديد من الاعتبارات التي تشكل بدورها طبيعة هذه العلاقة. |
|
| الناشر
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- بمجلس الوزراء المصري - جمهورية مصر العربية
|
|
|
|
|