English Version
بحث
okey sikiş porno sikiş porno
يمكنك الآن طرح أي قضية للمناقشة العامة وتلقي الآراء حولها من خلال دائرة حوار الموقعانعقاد الاجتماع الأول لمجلس أمناء الشبكة العربية لاستطلاعات الرأي العام بالقاهرة يوم 7 يونيو 2012استطلاع عالمي: 57% من المبحوثين في مصر أشاروا إلى أن نسبة الزيادة في تكاليف معيشتهم خلال عام مضى كانت أكثر من 15 في المائةغالبيَّة المصريين (86%) لا يوافقوا على استمرار رئيس الجمهورية في الحكم مدى الحياةالهند تأتي في مقدمة الدول الآسيوية (الصديقة / الصديقة جدا) لمصر، وذلك من وجهة 43% من المبحوثينما يقرب من نصف المصريين (45,4%) أوضحوا أن عودة الأمن والقضاء على الإرهاب في مقدمة القضايا التي يجب أن تتصدر أولويات الرئيس القادم
الأخبار
للبحث بالتاريخ من   HyperLink   الى   HyperLink  
اجمالى العدد689

نسبة 58% من المصريين يرفضون رئيس من غير ديانتهم

25/09/2011 المصري اليوم

أظهر استطلاع رأى حديث أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، أن 73% من المصريين - مسلمين ومسيحيين - متدينون ويؤدون الصلوات بانتظام.
وقال 76% ممن شملهم الاستطلاع، الذي أعلنه المجلس، الأحد، إن الإنسان يجب أن يكون متديناً لتكون لديه أخلاق، وأكد 83% من أفراد العينة أن الدين (مسألة شخصية) وكل إنسان حر فى أن يختار دينه بينما لم يوافق على ذلك 12%.
وأكدت نتائج الاستطلاع أن 38% يوافقون على أن يكون لهم صديق من ديانة أخرى، مقابل 62% لا يوافقون، فيما قال 48% من العينة إنهم يفضلون أن يكون الصديق من نفس دينهم، مقابل 51% قالوا إنه لا يوجد فارق.
وطرح الاستطلاع سؤالاً: (لو جارك من ديانة مختلفة هل هذا يضايقك؟)، فقال 87% إن ذلك ليس مهماً مقابل 10% قالوا إنهم سيشعرون بالضيق، فيما قال 69% إنهم يقبلون الشراء من تجار على غير دينهم، مقابل 30% لا يقبلون ذلك.
وحول الانتخابات، قال 60% من المصريين إنهم يمكن أن ينتخبوا مرشحاً من ديانة أخرى، في دائرتهم بالنسبة للانتخابات البرلمانية، مقابل 37% يرفضون. وبالنسبة للانتخابات الرئاسية، قال 58% من أفراد العينة إنهم (لا يوافقون) على انتخاب رئيس من ديانة أخرى، مقابل 36% يوافقون.
وقال 16% إنهم موافقون على حذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية، مقابل 76% رفضوا ذلك، وأكد 82% من المبحوثين أن الدولة لا تفرق في التعامل بين المسلمين والمسيحيين مقابل 9% قالوا إن هناك تفرقة، حيث قال 25% إن الدولة تستجيب بشكل أفضل لمطالب المسيحيين، وقال 24% إن هناك عدم قبول للمسيحيين فى المناصب، بينما قال 10% إن هناك صعوبات في شروط بناء الكنائس.
وحول وجود مشاكل بين المسلمين والمسيحيين، قال 78% إنهم لا يجدون مشاكل بينهما، بينما قال 19% إن هناك مشاكل، وقال 50% إن هناك عناصر خارجية كانت مسئولة عن أحداث الفتنة الطائفية، مقابل 43% حملوا المسؤولية لعناصر من النظام السابق، بينما قال 9% إن المسلمين كانوا مسئولين عنها وقال 8% إن المسيحيين هم المسئولون.
وأكد 23% من أفراد العينة أن الخطب في المساجد والعظات في الكنائس تزيد المشاكل بين المسلمين والمسيحيين، بينما قال 33% إنها لا تؤثر، وقال 28% إنها تقلل من المشاكل، و46% من أفراد العينة قالوا إنهم يوافقون على حديث رجال الدين في الموضوعات السياسية، بينما قال 31% إنهم لا يوافقون على ذلك.
وأوضح 48% أن رجال الدين المسلمين والمسيحيين كانوا مخطئين في توجيه الناس نحو الموافقة أو الرفض على التعديلات الدستورية، بينما قال 29% إن ذلك كان تصرفاً صحيحاً، وقال 1% إن رجال الدين لم يوجهوا الناس باتجاه فعل معين أو عدم فعله.
وطرح الاستطلاع سؤالاً هو: هل توافق على مرشح بعينه لو حدده رجال الدين؟ قال 65% من أفراد العينة إن ذلك لن يؤثر عليهم، وقال 16% إنهم سيأخذون آراء رجال الدين في الاعتبار، وقال 14% إنهم سيختارون المرشح الذي يزكيه رجل الدين.
وحول ترشيح رجال الدين سواء شيوخاً أو قساوسة، لمنصب سياسي، وافق 29% بينما رفض 22% ولم يحدد 5% موقفهم.
وقال 35% إنهم يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين، بينما قال 25% إنهم لا يؤيدون ولا يعارضون بينما عارضها 21% من أفراد العينة.
وأوضح 41% أنهم يصدقون جزءاً من الصورة السلبية عن السلفيين التي تقدمها بعض وسائل الإعلام، وقال 40% إنهم لا يصدقون، بينما قال 5% إنهم لم يسمعوا عن السلفيين من قبل.
من جانبه، وصف عمرو خالد، الداعية الإسلامي، ما طرحه الاستطلاع من أن 29% من المصريين يوافقون على تدخل رجال الدين في التعديلات الدستورية، بأنه (أمر مقلق)، وقال إن النسبة التي أظهرها الاستطلاع، بموافقة نحو 50% على انتخاب حزب على أساس ديني (مخيفة).
وأضاف أن تدين المصريين فطرى وعميق، وأي محاولات لمواجهة ذلك ستؤدى لخلق تيارات سرية وتنظيمات شديدة الخطورة، كما حدث في ظل النظام السابق.
وتابع (خالد) خلال ندوة (دور الدين في المجتمع)، التي نظمها مركز معلومات مجلس الوزراء، أمس: (التدين لدى المصريين جزء من تركيبة مصر منذ العصور القديمة، وحضارتنا مرتبطة بالإله منذ القدم)، ودعا إلى ضرورة تطوير أسلوب إصلاح الأخلاق من خلال جهد ديني، والتدين بين المصريين فيه انفصام بين العبادات والأخلاق.
وأكد ضرورة فهم التدين من خلال تطبيق عملي وقال إنه لا تدين بلا تصرفات تؤيده في المجتمع، مشيراً إلى أن البنية الحقيقية للنهضة تتم من خلال الأخلاق واستيعاب المصريين لذلك لا يزال بطيئاً.
وقال هاني عزيز، أمين عام جمعية محبي السلام: (لا يوجد اضطهاد للمسيحيين في مصر، لكن هناك مشاكل تواجههم لابد أن نتعاون جميعاً في حلها، منها مشاكل الوظائف وعدد المسيحيين في البرلمان)، ودعا إلى حل هذه المشاكل بدءاً من الريف حتى القاهرة.
وأضاف: (نحن غير مستعدين لإجراء الانتخابات البرلمانية، ولا يوجد لدينا قبول للآخر، ورئيس الجمهورية لابد أن يكون مسلماً ولا أؤيد فكرة ترشيح مسيحي لمنصب الرئاسة).

تفاصيل الخبر

نسبة 58% لا يوافقون على انتخاب رئيس من ديانة أخرى. و29% يوافقون على ترشح رجال الدين لمناصب سياسية. وعمرو خالد: موافقة نصف العينة على انتخاب حزب على أساس دينى (مخيفة)

25/09/2011 اليوم السابع

أكدت نتائج استطلاع رأى أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء التابع لمجلس الوزراء، أن الشعب المصري بصفة عامة "متدين" ويصلى بانتظام سواء للمسلمين أو المسيحيين، وقال الاستطلاع الذي أعلنه المركز أمس خلال ندوة "دور الدين في المجتمع"، إن 73% من المصريين يرون أن الشعب المصري متدين، مقابل 14% يرون أنه غير متدين، ولم يحدد رأيه 12%.
وحول الانتخابات قال 60% من المصريين إنهم يمكن أن ينتخبوا مرشحا من ديانة أخرى فى دائرتهم بالنسبة للانتخابات البرلمانية مقابل 37% يرفضون، وبالنسبة للانتخابات الرئاسية قال 58% من المصريين إنهم "لا يوافقون" على انتخاب رئيس من ديانة أخرى مقابل 36% يوافقون".
وأكد 16% أنهم موافقون على حذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية، مقابل 76% رفضوا هذا وأن 82% من المصريين أن الدولة "لا تفرق" في التعامل ما بين المسلمين والمسيحيين، مقابل 9% قالوا إن هناك تفرقة، حيث قال 25% إن الدولة تستجيب بشكل أفضل لمطالب المسيحيين، وقال 24% إن هناك عدم قبول للمسيحيين في المناصب، بينما قال 10% إن هناك صعوبات في شروط بناء الكنائس.
وحول وجود مشاكل بين المسلمين والمسيحيين، قال 78% إنهم لا يجدون مشاكل بينهم، بينما قال 19% إن هناك مشاكل.
وقال 50% إن هناك "عناصر خارجية" كانت مسئولة عن أحدث الفتنة الأخيرة مقابل 43% قالوا إن المسئول عنها عناصر من النظام السابق، بينما قال 9% إن المسلمين كانوا مسئولين عنها، وقال 8% إن المسيحيين هم المسئولون.
وأكد 23% من المصريين أن الخطب في المساجد والعظات في الكنائس تزيد من المشاكل بين المصريين والمسيحيين، بينما قال 33% إنها لا تؤثر في المقابل أكد 28% أنها تقلل من المشاكل.
وقال 46% من المصريين إنهم يوافقون على حديث رجال الدين في الموضوعات السياسية، بينما قال 31% إنهم لا يوافقون.
وأكد 48% من المصريين إن رجال الدين سواء المسلم أو المسيحي كانوا مخطئين في توجيه الناس نحو الموافقة أو الرفض على التعديلات الدستورية، بينما قال 29% إنه كان تصرفا صحيحا، وقال 1% إن هذا لم يحدث.
وطرح الاستطلاع سؤالا عن هل توافق على مرشح بعينه لو حدده رجال الدين، حيث قال 65% إن اختياراتهم لا تفرق، وقال 16% إنه سيأخذون آراء رجال الدين في الاعتبار، وقال 14% إنهم سيختارون هذا المرشح.
وحول ترشح رجال الدين سواء شيوخ أو قساوسة لمنصب سياسي، وافق على هذا 29%، بينما رفض 22%، ولم يحدد 5% منهم.
وقال 35% من المصريين إنهم يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين، بينما قال 25% إنهم لا يؤيدون أن يعارضوا بينما عارضها 21%.
وقال 41% من المصريين إنهم يصدقون "جزء" من الصورة السلبية عن السلفيين التي تقدمها بعض وسائل الإعلام، وقال 40% إنهم لا يصدقون، بينما قال 5% إنهم لم يسمعوا عن السلفيين من قبل.
وقال 71% من المصريين إنهم يصلون بشكل منتظم، مقابل 26% بشكل متقطع و1% لا يصلى، وفى سؤال هل الشخص لابد أن يكون متدينا حتى يكون عنده أخلاق وقيم، قال 76% إنهم موافقون على هذا، مقابل 21% لا يوافقون ولم يحدد 3% موقفهم، وأكد 83% أن الدين "مسالة شخصية" وكل واحد حر في أن يختار دينه بينما لم يوافق على هذا 12%.
وأكدت نتائج الاستطلاع أن 38% يوافقون على أن يكون لهم صديق على غير ديانتهم مقابل 62% لا يوافقون على هذا، فيما قال 48% إنهم يفضلون أن يكون الصديق من نفس دينهم، مقابل 51% قالوا إنه لا يوجد فارق.
كما طرح الاستطلاع سؤالا: "لو جارك من ديانة مختلفة هل هذا يضايقك"، قال 87% إنها لن تفرق، مقابل 10% قالوا "حاجة تضايق".
وقال 69% إنهم يقبلون الشراء من غير دينهم مقابل 30% لا يقبلون هذا.

تفاصيل الخبر

37 % لا يعرفون اسم المشير

29/06/2011 بوابة الوفد

أجرى مركز معلومات مجلس الوزراء استطلاعا للرأي حول المشاركة في الحياة السياسية. وكشف الاستطلاع أن 37%من المصريين لا يعرفون اسم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة "المشير محمد حسين طنطاوى".,
وأضاف الاستطلاع أن 43% لا يعرفون اسم رئيس مجلس الوزراء الحالي د. عصام شرف، إلى جانب 77% لا يعرفون اسم نائب رئيس مجلس الوزراء د.يحيى الجمل. وأكد 18% أنهم شاركوا في الانتخابات البرلمانية لعام 2005، فيما قال 88% أنهم لم يشاركوا فيها.
   تفاصيل الخبر...

تفاصيل الخبر

نصف المصريين تقريبا لايعرف شرف‏!‏

29/06/2011 الأهرام

كشف استطلاع رأي أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء عن مشاركة المصريين في الحياة السياسية عن أن ‏73%‏ من المواطنين لا يعرفون اسم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة‏,‏ وأن ‏34%‏ لا يعرفون اسم رئيس مجلس الوزراء‏,‏ كما بلغت نسبة من لا يعرفون اسم نائب رئيس الوزراء77%. وقال المهندس هاني محمود رئيس مركز معلومات مجلس الوزراء أن الاستطلاع تم إجراؤه علي عينة بلغ عددها 1273 مفردة, منهم 1062 استجابة فعلية, تمثل جميع المحافظات والمستويات الاقتصادية وجميع شرائح المجتمع, وذلك بهدف التعرف على رؤية المصريين لإعادة الأوضاع بمصر في الوقت الحالي والمشاركة السياسية للمصريين, بالإضافة إلى رأيهم في بعض الموضوعات السياسية.
وأضاف أن الاستطلاع أظهر أن 77% من أفراد العينة أكدوا نيتهم المشاركة في انتخابات مجلس الشعب المرتقبة، كما أكد 87% عن نيتهم التصويت في انتخابات الرئاسة بزيادة 69% عمن شاركوا في انتخابات الرئاسة الماضية في 2005 ممن شملهم الاستطلاع. وأوضح رئيس المركز أنه بسؤال المواطنين عن ثقتهم في نزاهة الانتخابات القادمة, أجاب84% بثقتهم في نزاهة انتخابات الرئاسة, وأشار62% إلى أنهم واثقون فيما أجاب20% بأنهم واثقون إلى حد ما, وأشار 2% إلى أنهم واثقون بشروط, بينما لم يحدد 13% وأجاب 3% فقط بأنهم غير واثقين.
أما عن ثقة المواطنين في نزاهة انتخابات مجلس الشعب القادمة, أشار79% إلي ثقتهم في الانتخابات منهم56% واثق و20% واثق إلي حد ما و3% واثق بشروط, بينما لم يحدد موقفه14% واجاب7% بأنهم غير واثقين. وكشف التقرير حسبما أشارت سحر عمار مديرة مركز استطلاعات الرأي العام التابع للمركز خلال عرضها لنتائج الاستطلاع عن أن 98% ممن شملهم الاستطلاع لا يشاركون في أي حركة من الحركات السياسية مثل6 إبريل أو كفاية، كما أظهر أن 88% لم يسبق لهم المشاركة في أي مظاهرة أو اعتصام خلال عام 2011, وذلك في الوقت الذي أظهرت فيه نتائج عن عام 2008 أن 2% فقط شاركوا في مظاهرات واعتصامات وأن 59% لم يشاركوا, فيما أجاب 39% بأنهم لم يسمعوا عن الاعتصامات. وتناول الاستطلاع الصفات التي يفضل المصريون توافرها في رئيس الجمهورية القادم, وجاءت نسبة أن يكون عادلا في أولوية الصفات بنسبة 39% ثم أمين 29% وأن يكون قريبا من الشعب ويشعر بمشاكله 26% ويراعي ضميره 17% ومتدينا 8% وملما بشئون البلاد 8% وحازما وقوي الشخصية 8%.
   تفاصيل الخبر...

تفاصيل الخبر

37% لا يعرفون اسم رئيس المجلس العسكري و43% لا يعرفون اسم رئيس الوزراء

28/06/2011 موقع أخبار مصر

في استفتاء واستطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء حول مشاركة المجتمع فى الحياة السياسية، أظهر أن 37% من المصريين لا يعرفون اسم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأن 43% لا يعرفون اسم رئيس مجلس الوزراء، و77% لا يعرفون اسم نائب رئيس مجلس الوزراء.
تفاصيل الخبر...

تفاصيل الخبر

مجلس الوزراء: 87 % من المصريين يقررون المشاركة فى انتخابات الرئاسة

28/06/2011 اليوم السابع

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار خلال استطلاع الرأي الذي أجراه حول مشاركة المصريين في الحياة السياسية قبل وبعد الثورة، أن نسبة المصريين الذين أعلنوا نيتهم عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة تتجاوز 87 % مقابل 18 % فقط بانتخابات عام 2005، بالإضافة إلى أن 77 % لديهم نية المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، وارتفعت النسبة بين الذكور عن الإناث، وزادت النسبة بوجه بحري وقبلي أكثر من الحضر، وذلك مقابل 28 % أدلوا بصوتهم في انتخابات 2010. وقال 67 % من المستطلع آراؤهم لابد من المحافظة على معاهدة السلام مع إسرائيل، و11 % رفض استكمالها، و20 % لم يستطيع تحديد موقفه، و 2 % يقول لابد من تعديل بعض البنود عليها.
   تفاصيل الخبر...

تفاصيل الخبر

التضامن تطلب استطلاع رأى المواطنين حول توزيع البوتاجاز بالبطاقة الذكية

22/05/2011 نهضة مصر

أكد الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن والعدالة الاجتماعية أن الوزارة أخطرت المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ومركز معلومات مجلس الوزراء بضرورة استطلاع آراء المواطنين حول توزيع اسطوانات البوتاجاز المدعم عن طريق البطاقات التموينية الذكية. وأضاف الوزير على هامش جولته في محافظة الشرقية أمس برفقة الدكتور أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة لتفقد شون القمح أنه سيتم صرف كميات البوتاجاز المخصصة لكل أسرة وتوزيعها على البطاقات الذكية في حالة موافقة المواطنين على تنفيذ المشروع منتقدا النظام السابق في تخصيصه اسطوانة واحدة للأسرة في مشروع الكوبونات قائلا اسطوانة واحدة تكفي بغض النظر عن عدد أفراد الأسرة.

تفاصيل الخبر

غالبية الإسرائيليين انتقدوا عدم دعم مبارك

13/05/2011 أخبار سوريا

كشف استطلاع للرأي أجراه برنامج "إيفينز" للوساطة وحل النزاعات بجامعة تل أبيب، بالتعاون مع معهد الديمقراطية في إسرائيل، تضارب الآراء بين المبحوثين اليهود والعرب في إسرائيل، فيما يتعلق بالسياسة التي كان يجب على بلادهم انتهاجها أثناء الثورة المصرية.

كما أظهر الاستطلاع الذي نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بموقعه الإلكتروني، أن هناك تضارباً في الآراء بين المبحوثين اليهود والعرب فيما يتعلق بتأثير ثورة مصر على وضع حركة حماس في السلطة الفلسطينية, وأن أكثر من نصف المبحوثين اليهود والعرب في إسرائيل يرون أن فرص حدوث مظاهرات في إسرائيل منخفضة جدا.

ويؤكد مركز المعلومات في موقعه أن الثورة المصرية التي مازالت أحداثها متسارعة وتشكل تحديا كبيرا أمام صناع القرار في إسرائيل على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، وحتى على مستوى الشارع الإسرائيلي بطوائفه، مشيرا إلى حالة الهلع التي اجتاحت إسرائيل خوفا من النهوض الهائل والمفاجئ لشعب مصر.

وبالنسبة لأهم نتائج الاستطلاع، يرى 37.6% من يهود إسرائيل أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت على صواب، عندما أيدت المتظاهرين ضد نظام مبارك في مصر، وتبلغ هذه النسبة 20% بين عرب إسرائيل.

وأكد 36.9% من يهود إسرائيل أن سياسة الصمت التي انتهجتها بلادهم خلال الثورة المصرية كانت خاطئة، وتنخفض هذه النسبة إلى 18.9% بين عرب إسرائيل، بينما يرى 40.3% من يهود إسرائيل أنه كان ينبغي على بلادهم دعم الرئيس السابق مبارك، وتنخفض هذه النسبة إلى 18.5% بين عرب إسرائيل.

ويتوقع 46.6% من يهود إسرائيل أن تؤثر الثورة المصرية سلبا على علاقتها ببلادهم، وأن السلام مع مصر سيضعف وينهار، وتنخفض هذه النسبة إلى 40% بين عرب إسرائيل.

ويرى 36.4% من يهود إسرائيل أن فرص إقامة نظام إسلامي متطرف في المستقبل القريب مثل الموجود في إيران مرتفعة إلى حد ما، وتنخفض هذه النسبة إلى 15.6% بين عرب إسرائيل، في حين يرى 43.8% من يهود إسرائيل أن فرص تشكيل حكومة مصرية ديمقراطية في المستقبل القريب منخفضة إلى حد ما، وتنخفض هذه النسبة إلى 8.9% بين عرب إسرائيل.

وبالنسبة لرؤية المبحوثين بشأن حدوث مظاهرات في إسرائيل للمطالبة بتغيير الحكومة، يشير 61.3% من يهود إسرائيل إلى أن فرص هذا الأمر منخفضة جدا، بينما جاءت النسبة بين عرب إسرائيل 58.9%.

ويوضح الاستطلاع أن 38% من يهود إسرائيل يستبعدون حدوث مظاهرات في إسرائيل لأنها دولة ديمقراطية، حيث يستطيع الشعب تغيير الحكومة من خلال الانتخابات، وترتفع هذه النسبة إلى 47.4% بين عرب إسرائيل.

تفاصيل الخبر

58% من يهود وعرب إسرائيل انتقدوا عدم دعم تل أبيب لمبارك

13/05/2011 اليوم السابع

كشف استطلاع للرأي أجراه برنامج "إيفينز" للوساطة وحل النزاعات بجامعة تل أبيب، بالتعاون مع معهد الديمقراطية في إسرائيل، تضارب الآراء بين المبحوثين اليهود والعرب في إسرائيل، فيما يتعلق بالسياسة التي كان يجب على بلادهم انتهاجها أثناء الثورة المصرية.
كما أظهر الاستطلاع الذي نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بموقعه الإلكتروني، أن هناك تضارباً في الآراء بين المبحوثين اليهود والعرب فيما يتعلق بتأثير ثورة مصر على وضع حركة حماس في السلطة الفلسطينية, وأن أكثر من نصف المبحوثين اليهود والعرب في إسرائيل يرون أن فرص حدوث مظاهرات في إسرائيل منخفضة جدا.
ويؤكد مركز المعلومات في موقعه أن الثورة المصرية التي مازالت أحداثها متسارعة وتشكل تحديا كبيرا أمام صناع القرار في إسرائيل على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، وحتى على مستوى الشارع الإسرائيلي بطوائفه، مشيرا إلى حالة الهلع التي اجتاحت إسرائيل خوفا من النهوض الهائل والمفاجئ لشعب مصر.
وبالنسبة لأهم نتائج الاستطلاع، يرى 37.6% من يهود إسرائيل أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت على صواب، عندما أيدت المتظاهرين ضد نظام مبارك في مصر، وتبلغ هذه النسبة 20% بين عرب إسرائيل.
وأكد 36.9% من يهود إسرائيل أن سياسة الصمت التي انتهجتها بلادهم خلال الثورة المصرية كانت خاطئة، وتنخفض هذه النسبة إلى 18.9% بين عرب إسرائيل، بينما يرى 40.3% من يهود إسرائيل أنه كان ينبغي على بلادهم دعم الرئيس السابق مبارك، وتنخفض هذه النسبة إلى 18.5% بين عرب إسرائيل.
ويتوقع 46.6% من يهود إسرائيل أن تؤثر الثورة المصرية سلبا على علاقتها ببلادهم، وأن السلام مع مصر سيضعف وينهار، وتنخفض هذه النسبة إلى 40% بين عرب إسرائيل.
ويرى 36.4% من يهود إسرائيل أن فرص إقامة نظام إسلامي متطرف في المستقبل القريب مثل الموجود في إيران مرتفعة إلى حد ما، وتنخفض هذه النسبة إلى 15.6% بين عرب إسرائيل، في حين يرى 43.8% من يهود إسرائيل أن فرص تشكيل حكومة مصرية ديمقراطية في المستقبل القريب منخفضة إلى حد ما، وتنخفض هذه النسبة إلى 8.9% بين عرب إسرائيل.
وبالنسبة لرؤية المبحوثين بشأن حدوث مظاهرات في إسرائيل للمطالبة بتغيير الحكومة، يشير 61.3% من يهود إسرائيل إلى أن فرص هذا الأمر منخفضة جدا، بينما جاءت النسبة بين عرب إسرائيل 58.9%.
ويوضح الاستطلاع أن 38% من يهود إسرائيل يستبعدون حدوث مظاهرات في إسرائيل لأنها دولة ديمقراطية، حيث يستطيع الشعب تغيير الحكومة من خلال الانتخابات، وترتفع هذه النسبة إلى 47.4% بين عرب إسرائيل.

تفاصيل الخبر

تراجع مؤشر ثقة المستهلك في الأداء الاقتصادي

13/05/2011 الأخبار

كشف أحدث تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تراجع المؤشر العام لثقة المستهلك المصري في الأداء الاقتصادي خلال شهر أبريل الماضي بنسبة طفيفة تبلغ 0.7% مقارنة بمستواه في شهر مارس السابق. وأوضح التقرير أن المؤشر العام سجل نحو 100.7 نقطة لتتخطى مستوى الحياد عليه وأظهر ارتفاع مؤشر مستوى الدخل للأسرة خلال شهر أبريل 2011 بنسبة 4.1% ليسجل 38.3 نقطة مقارنة بمستواه خلال شهر مارس السابق عليه ويرجع الارتفاع إلى تحسن الحالة المادية للأفراد لتبلغ 10.1% مقارنة بنحو 7.0%. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر
        

السابق12345678910التالى