English Version
بحث
يمكنك الآن طرح أي قضية للمناقشة العامة وتلقي الآراء حولها من خلال دائرة حوار الموقعللاطلاع على اجتماعات مجلس أمناء مركز استطلاع الرأي العامغالبية أصحاب المحالّ التموينية يرون أن نظام البطاقات التموينية الألكترونية أفضل من نظام البطاقات التموينية الورقيةأكثر من نصف المبحوثين - الذين يمتلكون البطاقة التموينية الألكترونية - يرون أن التعامل بالبطاقة الألكترونية أفضل من التعامل بالبطاقة الورقية
الأخبار
للبحث بالتاريخ من   HyperLink   الى   HyperLink  
اجمالى العدد625

86% من المواطنين يستخدمون المواصلات العامة

28/01/2009 الأهرام المسائى

86% من المواطنين يستخدمون وسائل المواصلات العامة وينفقون عليها ما بين 50 إلى مائتي جنيه شهريا, إلا أن 24% منهم يشتكى من جشع سائقي الميكروباص والتاكسي، بسبب ارتفاع الأجرة وعدم الالتزام بالتعريفة المحددة من جانب السلطات المختصة. تلك الإحصائيات جاءت في استطلاع لمركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء, حيث رصد التقرير أن 86% من الذين شملهم الاستطلاع يستخدمون المواصلات العامة وأن 24% منهم ينفقون أقل من50 جنيها,و18% ينفقون من 50إلى مائة جنيه, 11% من 100إلى 150 جنيها, و8% من 150الى 200 و13% ينفقون 200جنيه فأكثر.ورصد الاستطلاع أن 85% من المبحوثين يستخدمون الميكروباص, و68% أبدوا رضاهم عنه كوسيلة مناسبة. بينما قال 41% أن هناك اختلافا في مستوى الخدمة, بينما جاءت الشكوى من الزحام وجشع السائقين, بالإضافة إلى ارتفاع الأجرة وسوء المعاملة وعدم الالتزام بالتعريفة المحددة من جانب الأجهزة المسئولة. وبالنسبة للتاكسي أشار 60% من المبحوثين أنهم يستخدمونه في انتقالاتهم, و43% أكدوا اختلافات في مستوى الخدمة إلا أن 30% كانت لهم شكوى من جشع السائقين.أما التوك توك فقد تبين أن 59% من مستخدمي المواصلات العامة يتعاملون معه كوسيلة انتقال و76% أبدوا رضاهم عنه 44% يرون أن مستوى الخدمة أفضل من العام الماضي وجاءت الشكوى منه بسبب تولى الصبية قيادته مما يؤثر على سلامة المواطنين. وبالنسبة للنقل العام تبين أن 49% من مستخدمي الوسائل العامة يستخدمون أتوبيسات النقل العام والمينى باص, وجاءت مشكلة الزحام في مقدمة المشاكل التي أشار إليها 40% من المبحوثين.وعن مترو الأنفاق أشار الاستطلاع إلى أن 43%يستخدمونه, و54% يرون أن مستوى الخدمة تحسن عن العام الماضي إلا أن المشكلة المزمنة تمثلت في الازدحام. وقد جاءت مقترحات المبحوثين لتطالب بتحسين الخدمة. وانخفاض الأسعار وزيادة الرقابة على السائقين. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

سيد المواقف

27/01/2009 جريدة المصرى اليوم

تقرير جديد لمركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تم الإعلان عنه مؤخراً يحوى أرقاماً ونسباً مئوية جديرة بالتأمل والتحليل، يقول عن (جودة المواصلات العامة في مصر) إن 85%من المواطنين يستخدمون الميكروباص في انتقالاتهم، وإن 86% منهم أبدوا رضاهم عنه كوسيلة للمواصلات. كما أبدى 80%من مستخدمي التاكسي في مصر رضاهم عن التاكسي كوسيلة للمواصلات أيضاً، أما التوك توك فإن 59%من المواطنين - أي أكثر من نصف المصريين - يستخدمونه، وأكد 76%رضاهم عنه كوسيلة انتقال.هذه الصورة عن رضا الناس في مصر أو غالبيتهم عن وسائل المواصلات المذكورة - الميكروباص والتاكسي والتوك توك - مع سوء المظهر والمخبر الملحوظ لها لا يعنى إلا أن المصريين راضون بالقليل والقليل جداً، وهذه صفة ليست حميدة على إطلاقها، كما أن لديهم قناعة تاريخية قديمة ومتوارثة لم تعد تسمح لهم حتى بالشكوى والمطالبة بحقهم في استخدام مواصلات عامة مريحة ونظيفة ومنتظمة وآمنة ورخيصة، مثلهم مثل بقية مواطني العالم، وأن هذا المطلب من طول إهماله لم يعد مطروحاً ولا أمل في الاستجابة له، ويبدو لهم كما لو كان ليس فرضاً على الحكومة ولا واجباً على الدولة، يكفى أن ينزل الواحد منهم إلى الشارع فيجد وسيلة انتقال، أي وسيلة مرخصة أم غير مرخصة، آمنة أم غير آمنة حتى لو انتظرها ساعات أو تشعلق في أبوابها وعلى سلالمها، أو انحشر هو وغيره في أحشائها وتعرض لبلطجة سائقيها، فإن استدار ليبحث عن رجل مرور يشكو له همه وقلة حيلته وهوانه على أصحاب ما يسمى، تجاوزاً، وسائل مواصلات فإنه لن يجده، وإذا وجده فلن يسمعه وقد لا ينظر إليه.غريب بالفعل أن يشير تقرير إلى هذا (الرضا العام) عن وسائل المواصلات في مصر المنتشرة انتشاراً وبائياً في الشوارع، خاصة الميكروباصات والتوك توك، والتي لا يمكن أن يرضى عنها أحد وهى بهذه الحالة الراهنة، وهذا ليس تشكيكاً في نتائج البحث المشار إليه، لكنه شك فيما صرح به المواطنون الذين يمثلون عينة البحث الذين ربما تشككوا في الغرض من الأسئلة والجهة المرسلة إليها فأدلوا بأفضل إجابة ترضى المسئولين حتى لا يكونوا عرضة للاتهام بمعاداة الحكومة.أكد هذا التقرير أيضاً ما تؤكده الشواهد في الشارع المصري أيضاً، وهو أن الميكروباص أصبح هو الأول والأكثر استخداماً عند المصريين بين وسائل المواصلات العامة، وهذا عكس كل بلاد الدنيا التي تخدم مواطنيها خطوط منتظمة للأتوبيسات والمترو والترام ذات مواعيد منتظمة وخطوط سير محددة ومعروفة، أما الشارع عندنا فقد تراجعت فيه هذه الوسائل العامة التي كان يجب أن تكون هي الأصل والأساس لتفسح الطريق للميكروباصات والتوك توك، ولم يجد المواطنون إلا استخدامها والتعامل معها، وكان من الطبيعي أن نصل إلى هذا الوضع، ومدننا وقرانا تمتد وتنبعج خارج حدودها القديمة دون تخطيط أو تنظيم تحت ضغط الزيادة السكانية وفى غيبة الإدارة المحلية، دون أن تخدم أطرافها الجديدة وسائل عامة للمواصلات تملكها الدولة وتديرها أو تعهد بها إلى شركات محترمة ومتخصصة وقادرة وتحت إشرافها أيضاً، هذا في الوقت الذي لابد فيه للمواطنين من الانتقال والتحرك من وإلى أماكن العمل والمدارس والجامعات والأسواق. حدث ذلك أيضاً فى مناطق العشوائيات بحواريها المهلهلة التي يصول ويجول فيها التوك توك، فلا مكان لغيره بها، ويحدث ذلك من وإلى المدن الجديدة التي لم يسبق وجودها أو تلحق بها خطوط دائمة ومنظمة للمواصلات العامة، فكان الميكروباص هو سيد الموقف، انتشر وتغلغل وتكاثر في كل مكان وفرض هيمنته حتى أصبح إمبراطورية السرفيس كما يطلق عليها، ولها ملامحها التي تتميز بالفوضى والبلطجة والتعدي على الناس، وأصبح عادياً السير في الممنوع وعكس الاتجاه ناهيك عن الحوادث المتكررة والإصابات والاختطاف والتحرش وحتى الاغتصاب.والناتج في النهاية صورة متخلفة وتكاد تكون مزرية لمواصلات عامة أو خاصة غير آدمية ولا تليق أو تتفق مع كرامة المواطنين. صورة تتكرر كل يوم وكل ساعة، وتمثل معاناة دائمة للناس الذين لا يقدرون على دفع أجرة التاكسي ولا يملكون سيارات خاصة ولا يجدون مكاناً في أتوبيسات النقل العام المكدسة بالبشر، المتهالكة والمشوهة بالإعلانات القبيحة والتي تنفث مخلفاتها في وجوه الجميع وتسير في الشوارع وكأنها إعلان دائم عن موت فكرة النقل العام والمواصلات العامة لصالح مافيا الميكروباص وآفة التوك توك. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

58% من الشباب يستخدمون الإنترنت

20/12/2008 الأحرار

أعد المركز الإلكتروني التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء برئاسة د.ماجد عثمان استطلاعاً لرأى الشباب حول الآثار الإيجابية والسلبية لاستخدامات الإنترنت على عينة من الشباب قوامها 1338 شاباً وفتاة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً. أكد الاستطلاع أن 58% من الشباب يستخدمون الإنترنت وترتفع النسبة بين الذكور وتصل إلى 73%، وبلغت أعلى نسبة من شباب العينة الذين يستخدمون الإنترنت فى الفئة العمرية الأصغر سناً من 18 إلى 25 سنة حوالي 66% يليها الشباب من فئة 25 – 30 سنة حوالي 56% ثم الشباب من 30 - 35 سنة إلى 46% وكانت أعلى نسبة من الشباب تستخدم الإنترنت هم من في التعليم الجامعي بنسبة 91% يليه مستوي التعليم المتوسط 62% ثم المستوي التعليمى الأقل 19%. واحتل 79% من الشباب مستخدمي الإنترنت من الأسر ذات الدخل المرتفع نسبتهم فى الحضر 76% مقارنة بشباب الريف. وأكد 42% من الشباب أنهم لا يستخدمون الإنترنت بسبب عدم امتلاكهم للكمبيوتر بالمنزل وعدم معرفتهم طريقة استخدام الإنترنت وتشير سحر عمار مدير المركز الالكتروني لاستطلاع الرأي إلى أن 50% من شباب العينة يستخدمون الإنترنت في المقاهي و22% يستخدمون الإنترنت فائق السرعة، 22% يستخدمونه عن طريق تليفون المنزل. وتشير الدراسة الاستطلاعية إلى أن 36% من العينة يستخدمون الإنترنت للحصول على الأخبار. 38% لتحميل الأغاني والأفلام و 29% للدردشة و13% للحصول على الخدمات، كما أن 39% من العينة يستخدمونه بشكل يومي، 31% بشكل أسبوعي. وعن سلبيات الإنترنت تؤكد الدراسة أن 82% من أفراد العينة أكدوا أنه قد يعرض البعض لصداقات غير موثوق فيها وتوصل 72% إلى أن الإنترنت يشكل خطراً على الشباب، ووافق 50% منهم على أنه يتسبب في تخفيض الزيارات العائلية، 58% يرون أنه مضيعة للوقت ويقلل الترابط الأسري وأخيرا وافق 89% من أفراد العينة على ضرورة وضع قانون يتحكم فى محتويات شبكة الإنترنت. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

89% من شباب المستخدمين يوافقون على وضع قانون للتحكم فى محتويات الإنترنت

19/11/2008 الأهرام

أظهر استطلاع رأي حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن ‏89%‏ من الشباب الذين يستخدمون الإنترنت وافقوا على فكرة وضع قانون يتحكم في محتويات الإنترنت‏,‏ وأن ‏72%‏ وافقوا على أن الإنترنت يشكل خطرا على الشباب‏,‏ كما يري‏71%‏ أنه يشكل خطرا على الأطفال‏. ‏وقال الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز معلومات مجلس الوزراء‏:‏ إن الإنترنت يعد من أهم التقنيات المعاصرة في تعميم المعرفة ونشرها‏,‏ وله العديد من الإيجابيات‏,‏ كما أن الاستخدام الخاطئ له تنتج عنه سلبيات عديدة‏,‏ لذلك قام مركز استطلاع الرأي العام التابع للمركز بإجراء استطلاع لرأي الشباب حول استخدامات الإنترنت من خلال عينة من الشباب بلغ حجمها ‏1338‏ شابا‏. ‏وأضاف أن نتائج الاستطلاع أظهرت أن ‏52%‏ من مستخدمي الكمبيوتر بالعينة يستخدمون الإنترنت‏,‏ وأن ‏48%‏ يستخدمونه من مقهى الإنترنت‏,‏ وأن ‏74%‏ يستخدمونه للاطلاع على الأخبار سواء بصورة دائمة أو أحيانا‏,‏ كما أشار ‏68%‏ إلي أنهم يستخدمون الإنترنت لتحميل الأغاني والأفلام والبرامج والألعاب‏,‏ بينما أوضح ‏63%‏ أنهم يستخدمون الإنترنت لإرسال واستقبال الرسائل الإلكترونية‏.‏ وتضمنت نتائج الاستطلاع أن ‏39%‏ من الشباب بالعينة يستخدمون الإنترنت بشكل يومي‏,‏ و‏31%‏ يستخدمونه بشكل أسبوعي‏. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

67% من المرضى يقاطعون خدمات التأمين الصحي لسوء المعاملة

19/11/2008 المصور

‏كشف استطلاع للرأي أعده مركز معلومات مجلس الوزراء أن 68% من المصريين ليس لديهم تأمين صحي بينما يشترك 20% فقط فى نظام التأمين الصحي الحكومي. وأكد 67% من المشتركين فى نظام التأمين الصحي الحكومي أنها قاطعوا خدماته العام السابق بسبب سوء معاملة المرضي وعدم كفاءة الأطباء بالإضافة إلى الزحام الشديد والانتظار لفترات طويلة بينما أشار 38% إلي أنه لم يطرأ تغيير للأفضل فى الخدمات المقدمة وخاصة في توافر الأدوية. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

89% من أرباب الأسر ليس لهم سوى المرتب الشهرى

16/11/2008 الجمهورية

كشف استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات برئاسة مجلس الوزراء أن 37% من أرباب الأسر يعملون فى القطاع الحكومي و16% يعملون بالأعمال الحرة و15% على المعاش و12% يعملون فى القطاع الخاص وغالبية أرباب الأسر من العاملين بالقطاع الحكومي أو قطاع الأعمال العام. أما الذين يتقاضون معاشاً و89% ليس لهم مصادر دخل أخرى غير دخلهم الحالي من عملهم و49% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل و27% لديهم فردان فقط يعملان و33% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل فى القطاع الحكومي, بينما 19% من الأسر لديهم فرد واحد فقط يعمل فى القطاع الخاص. صرح د. ماجد عثمان رئيس المركز بأن 38% من أرباب الأسر العاملين بالقطاع الحكومي وقطاع الأعمال العام والذين يتقاضون معاشاً يفضلون أن تقوم الحكومة بزيادة الدخل فى صورة نقدية على المرتب أو المعاش و29%يفضلون أن تكون زيادة الدخل فى صورة سلع على البطاقة التموينية و23% يفضلون أن تكون الزيادة على الدخل نصفها فى صورة زيادة على المرتب والنصف الآخر فى صورة سلع على البطاقة التموينية.

تفاصيل الخبر

80% من النساء يفضلن العمل و16% اخترن البقاء فى المنزل

14/11/2008 الجمهورية

كشف استطلاع رأي أجراه مركز المعلومات برئاسة الوزراء للتعرف على ظروف العمل المحيطة ب 685 سيدة عاملة أن 72% من النساء يمثل العمل بالنسبة لهن شيئا أساسيا بغض النظر عن ظروفهن العائلية وأشارت 66% إلى أن العائد المادي هو أهم المزايا التي تعود عليهن من العمل وفضلت 80% منهن الاستمرار في العمل بينما اختارت 16% البقاء بالمنزل إذا ما أتيحت لهن الفرصة للاختيار. وأكدت 73% ضرورة أن تعمل بناتهن بعد التخرج بينما تفضل 17% منهن عدم عملهن ووافقت 82% على أن المرأة يجب أن تشارك براتبها في مصروف المنزل ورأت 41% أن هناك مجالات يصعب على المرأة العمل بها وجاء في مقدمتها الأعمال الحرفية التي تتطلب مجهوداً عضلياً. كما وافقت 81% من العاملات على أن أسرهن تقدر جهدهن في العمل وذكرت 89% أن أسرهن تشجعهن على الترقي والتقدم في العمل وأشارت 60% إلى أنهن لا يجدن فرقا في أن يكون رئيسهن المباشر في العمل رجلا أو امرأة. ورأت 73% أن الامتيازات المتاحة للمرأة العاملة في الوقت الحالي ((اجازة الوضع اذن الرضاعة والأجازة بدون مرتب لرعاية الأطفال ملائمة وكافية)). أكدت 55% أنهن أعضاء بالفعل في أحدي نقابات العمل وأشارت 50% من تلك العضوات إلى عدم وجود استفادة من اشتراكهن في النقابة و23% غير مشتركات بأي نقابة. وكشف الاستطلاع أن 71% من النساء يؤكدن وجود مساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق المرتبطة بالعمل مثل التدريب والحوافز والمكافآت وأشارت 48% إلى أنهن لا تواجهن أية مشاكل في العمل وقالت 62% أنه لا توجد مشاكل في حياتهن الشخصية بسبب العمل. وأشار الاستطلاع إلى أن 56% من النساء هن من أصحاب المستوي التعليمي جامعي فأعلي وتتراوح أعمارهن ما بين 18 40 عاما و78% متزوجات مقابل 18% لم يسبق لهن الزواج و85% لديهم امرأة عاملة واحدة بالأسرة و78% يعملن بالقطاع الحكومي وأنهن يعملن منذ 15 عاما فأكثر و52% يعملن لمدة 6 أيام في الأسبوع و43% يعملن 5 أيام اسبوعيا و71% يعملن من 4 8 ساعات يوميا. وكشف الاستطلاع عن بعض المقترحات لدي النساء لتحسين وضع المرأة العاملة منها موافقة 52% منهن على أن يعملن بعض الوقت مقابل جزء من الأجر في حالة السماح لهن بذلك و76% يعرفن المعايير والشروط المطلوبة للترقي والحصول على وضع أفضل في عملهن وجاء في مقدمتها الكفاءة والإتقان والاجتهاد في العمل. واقترحت النساء ضرورة زيادة المرتبات وتوفير امتيازات أكثر. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

الصحة : استطلاعات الرأى حول خدمات التأمين الصحى

05/11/2008 جريدة روز اليوسف

فاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حول رأى المواطنين فى خدمات التأمين الصحي الحكومي نموذج للتعاون بين مؤسسات الدولة, فقد أشارت آراء نتائجه إلى أن أكثر من ثلثي المبحوثين (68%) فى خدمات التأمين الصحي ليس لديهم تأمين صحي و20% من المبحوثين يتبعون نظام التأمين الصحي الحكومي, كما أن ثلثي المبحوثين تقريباً (67%) من الذين لديهم تأمين صحي حكومي ذكروا أنهم لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, وتمثلت أهم أسباب عدم الاستخدام فى عدم الاحتياج إليها, وسوء معاملة المرضى وعدم كفاءة الأطباء بالإضافة إلى الزحام الشديد والانتظار إلى فترات طويلة. وأكد ما يقرب من نصف المنتفعين (49%) من خدمات التأمين الصحي الحكومي أن هذه الخدمات تغيرت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع ومن بين الجوانب التى تحسنت معاملة المرضى بطريقة أفضل وتوفر الأدوية بصيدليات التأمين الصحي, فى حين أشار (38%) من هؤلاء المبحوثين إلى أنها لم تتغير خلال الفترة نفسها. الغالبية العظمى (92%) ممن استخدموا إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي ذكروا أنهم حصلوا على خدمة الكشف الطبي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع, ويلي هذه الخدمة -بفارق كبير- خدمات التحاليل (40%) والمتابعة الطبية المستمرة (38%), ثم الفحص بالأشعة (33%), كما أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن انطباع معظم المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي عن الخدمات التى يحصلون عليها بالفعل كان إيجابياً. حيث يرى أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثين (79%) الذين انتفعوا من خدمات العمليات الجراحية أنها جيدة, كما اعتبر 73% ممن أقاموا بمستشفيات التأمين الصحي أن هذه الخدمة جيدة. أما عن رؤية المنتفعين لخدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي, فقد أكد غالبية المنتفعين (89%) من إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي أنهم قاموا بصرف أدوية من صيدليات التأمين الصحي الحكومي وذلك خلال العام السابق لإجراء استطلاع الرأي وأشار أكثر من نصف هؤلاء المبحوثين 56% أنها جيدة بينما ذكر 14% منهم أن الخدمة سيئة. وقد أفاد ثلثا المنتفعين 63% من خدمة صرف أدوية التامين الصحي الحكومي بأن الأدوية كانت متوافرة بالصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التامين الصحي, فى حين أوضح حوالي ربع هؤلاء المبحوثين (24%) توافر الدواء البديل فقط وتمثل النقص فى بعض الأدوية منها أدوية أمراض العظام, وأدوية أمراض الكلى. أما نصف المنتفعين تقريباً 48% من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي أشاروا إلى أنهم يستغرقون أقل من ربع ساعة لصرف الأدوية من الصيدليات الموجودة داخل مستشفيات التأمين الصحي الحكومي, وأكد ثلثا المنتفعين من هذه الخدمة أن هناك طبيباً صيدلياً هو الذي يقوم بصرف الأدوية داخل هذه الصيدليات, كما أكد أكثر من ثلث المنتفعين من خدمة صرف الأدوية (36%) على وجود طبيب صيدلي بصيدليات مستشفيات التأمين الصحي الحكومي ولكن لا يرد على تساؤلات المرضى, كما أنه لا يشرح طريقة استخدام ومواعيد الدواء وأشار ثلثا المنتفعين تقريباً (60%) من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي إلى توافر صيدليات قريبة تقوم بصرف هذه الأدوية.وقد أفادت الغالبية العظمى (94%) ممن سبق لهم استخدام إحدى خدمات التأمين الصحي الحكومي عدم معرفتهم بخدمة صرف الأدوية بالاسم التجاري بسعر أقل من الصيدليات الخاصة بها وأشار المبحوثان الذين سمعوا عن هذه الخدمة إلى عدم استفادتهم. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

67% من المشاركين فى التأمين الصحى لم يستخدموه من قبل

11/10/2008 المسائية

أظهر استطلاع للرأي حول التأمين الصحي الحكومي أن ثلثي المشاركين في الاستطلاع ليس لديهم تأمين صحي وأن20% منهم فقط يتبعون نظام التأمين الصحي الحكومي وأن 67% من الذين لديهم هذا التأمين ذكروا أنهم لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع. وتمثلت أهم أسباب عدم الاستخدام في ثلاثة أسباب هي: عدم الاحتياج إليها وسوء التعامل وعدم كفاية الأطباء بالإضافة إلي الزحام الشديد والانتظار لفترات طويلة. وأشار الاستطلاع - الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء - إلي أن حوالي نصف المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي قالوا: إن هذه الخدمات تغيرت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع حيث تحسنت معاملة المرضي وتوافرت الأدوية بصيدليات التأمين الصحي في حين أشار 38% من المستطلعة آراؤهم إلي أنها لم تتغير. وقال الاستطلاع: إن 92% ممن استخدموا خدمات التأمين الصحي الحكومي ذكروا أنهم حصلوا علي خدمة الكشف الطبي، في حين قال 40% أنهم حصلوا علي خدمات التحاليل الطبية و38% قالوا أنهم حصلوا علي خدمة المتابعة الطبية المستمرة ثم الفحص بالأشعة 33%. ورأي 79% من الذين انتفعوا من خدمات العمليات الجراحية أنها جيدة كما اعتبر 73% ممن أقاموا بمستشفيات التأمين الصحي أن هذه الخدمة جيدة. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر

20% يتبعون نظام التأمين الصحى الحكومى

11/10/2008 الوفد

أظهر استطلاع الرأي حول التأمين الصحي الحكومي أن ثلثي المشاركين في الاستطلاع ليس لديهم تأمين صحي، وأن 20%منهم مشتركون في الخدمة وأن 67% لم يسبق لهم استخدام خدمات التأمين الصحي في العام السابق لإجراء الاستطلاع بسبب عدم الاحتياج إليها وسوء المعاملة وعدم كفاية الأطباء، بالإضافة إلي الزحام الشديد والانتظار لفترات طويلة. وأشار الاستطلاع الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء إلي أن نصف المنتفعين من خدمات التأمين الصحي الحكومي أكدت أن هذه الخدمات تحسنت للأفضل خلال العام السابق لإجراء الاستطلاع فيما يتعلق بمعاملة المرضي وتوافر الأدوية بصيدليات التأمين الصحي.بينما أشار 38% من المستطلع آراؤهم إلي أنها لم تتغير. وقال الاستطلاع أن 92% ممن استخدموا خدمات التأمين الصحي الحكومي أكدوا حصولهم علي خدمة الكشف الطبي في حين قال 40% أنهم حصلوا علي خدمات التحاليل الطبية و38%قالوا أنهم حصلوا علي خدمة المتابعة الطبية المستمرة ثم الفحص بالأشعة 33% بينما كشف 79% من المنتفعين أن خدمات العمليات الجراحية جيدة، كما اعتبر 73% ممن احتجزوا بمستشفيات التأمين الصحي أن الخدمة جيدة. وعن رؤية المنتفعين لخدمة صرف أدوية التأمين الصحي أكد غالبية المنتفعين من الخدمة صرفوا أدوية من صيدليات التأمين الصحي خلال العام السابق لاستطلاع الرأي. ووصف 56% من المنتفعين للخدمة بأنها جيدة، بينما وصفها 14% بأنها سيئة. وأفاد ثلثا المنتفعين من خدمة صرف أدوية التأمين الصحي الحكومي بأن الأدوية كانت متوفرة بالصيدليات الموجودة بمستشفيات التأمين الصحي، في حين أوضح ربع هؤلاء المبحوثين توافر الدواء البديل وتمثل النقص في بعض الأدوية منها أدوية أمراض العظام والكلي. تفاصيل الأستطلاع

تفاصيل الخبر
        

السابق11121314151617181920التالى